فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 846
ابن عبّاس: يقرأ عليه القرآن. (183)
الزّمخشريّ: ويتبع ذلك البرهان. (2: 262)
الفخر الرّازيّ: والضّمير في (يتلوه) يرجع إلى معنى"البيّنة"وهو البيان والبرهان. (17: 201)
البروسويّ: (يتلوه) من"التّلو"وهو التّبع ذلك البرهان الّذي هو دليل العقل، فتذكير الضّمير الرّاجع إلى"البيّنة"إنّما هو بتأويل. (4: 110)
يتلون
1 -وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْ ءٍ وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْ ءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ ... البقرة: 113
ابن عبّاس: أي كلّ يتلو في كتابه تصديق ما كفر به. (الطّبريّ 1: 496)
نحوه قتادة، والسّدّيّ. (ابن الجوزيّ 1: 133)
الطّبريّ: [ذكر قول ابن عبّاس وأضاف:]
أي يكفر اليهود بعيسى، وعندهم التّوراة، فيها ما أخذ اللّه عليهم من الميثاق على لسان موسى بالتّصديق بعيسى عليه السّلام، وفي الإنجيل ممّا جاء به عيسى تصديق موسى، وما جاء به من التّوراة من عند اللّه، وكلّ يكفر بما في يد صاحبه. (1: 496)
الطّوسيّ: [ذكر الاختلاف في النّزول ثمّ قال:]
ومعنى الآية أحد شيئين:
أحدهما: حلّ الشّبهة بأنّه ليس في تلاوة الكتاب [شي ء] معتبر في الإنكار، لما لم يؤت على إنكاره ببرهان، فلا ينبغي أن تدخل الشّبهة بإنكار أهل الكتاب لملّة أهل الإسلام؛ إذ كلّ فريق من أهل الكتاب قد أنكر ما عليه الآخر. ثمّ بيّن أنّ سبيلهم كسبيل من لا يعلم الكتاب في الإنكار لدين الإسلام، من مشركي العرب وغيرهم ممّن الكتاب له فيهم، وجحدهم لذلك سواء؛ إذ لا حجّة معهم يلزم بها تصديقهم، لا من جهة سمع ولا عقل.
والوجه الآخر: الذّمّ لمن أنكر ذلك من أهل الكتاب على جهة العناد؛ إذ قد ساوى المعاند منهم للحقّ الجاهل به في الدّفع له، فلم ينفعه علمه، بل حصل على مضرّة الجهل، كما حصل عليه من لا يعلم له به. (1: 414)
مثله الطّبرسيّ. (1: 188)
البغويّ: وكلا الفريقين يقرؤون الكتاب. وقيل:
معناه ليس في كتبهم هذا الاختلاف فدلّ تلاوتهم الكتاب ومخالفتهم ما فيه على كونهم على الباطل. (1: 83)
مثله الخازن. (1: 83)
الزّمخشريّ:"الواو"للحال، و (الكتاب) للجنس، أي قالوا ذلك، وحالهم أنّهم من أهل العلم والتّلاوة للكتب. وحقّ من حمل التّوراة أو الإنجيل أو غيرهما من كتب اللّه وآمن به أن لا يكفر بالباقي، لأنّ كلّ واحد من الكتابيين مصدّق للثّاني شاهد بصحّته، وكذلك كتب اللّه جميعا متواردة على تصديق بعضها بعضا. (1: 305)
نحوه الفخر الرّازيّ (4: 8) ، والبيضاويّ (1: 77) ، والنّسفيّ (1: 69) ، والشّربينيّ (1: 87) ، وأبو السّعود (1: 185) ، والبروسويّ (1: 207) ، والطّنطاويّ(1:
ابن عطيّة: في قوله تعالى: وَهُمْ يَتْلُونَ تنبيه