فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 847
لأمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم على ملازمة القرآن، والوقوف عند حدوده. (1: 198)
أبو حيّان: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]
وفي هذا تنبيه لأمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم في أنّ من كان عالما بالقرآن يكون واقفا عنده، عاملا بما فيه، قائلا بما تضمّنه، لا أن يخالف قوله ما هو شاهد على مخالفته منه، فيكون في ذلك كاليهود والنّصارى. (1: 353)
الآلوسيّ: وَهُمْ يَتْلُونَ ... حال من الفريقين بجعلهما فاعل فعل واحد، لئلّا يلزم إعمال عاملين في معمول واحد. [ثمّ أدام نحو أبي حيّان] (1: 361)
الطّباطبائيّ: أي وهم يعملون بما أوتوا من كتاب اللّه، لا ينبغي لهم أن يقولوا ذلك، والكتاب يبيّن لهم الحقّ، والدّليل على ذلك قوله: كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فالمراد ب الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ غير أهل الكتاب من الكفّار ومشركي العرب قالوا: إنّ المسلمين ليسوا على شي ء أو أنّ أهل الكتاب ليسوا على شي ء. (1: 258)
2 -لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ. (آل عمران: 113
ابن مسعود: صلاة العتمة. (الماورديّ 1: 417)
مجاهد: يتّبعون. (البغويّ 1: 496)
الثّوريّ: صلاة المغرب والعشاء. (الماورديّ 1: 417)
الزّمخشريّ: عبّر من تهجّدهم بتلاوة القرآن في ساعات اللّيل مع السّجود، لأنّه أبين لما يفعلون وأدلّ على حسن صورة أمرهم. [إلى أن قال:]
وقوله: يَتْلُونَ ويُؤْمِنُونَ في محلّ الرّفع صفتان ل (أمّة) ، أي أمّة قائمة تالون مؤمنون. وصفهم بخصائص ما كانت في اليهود من تلاوة آيات اللّه باللّيل ساجدين ومن الإيمان باللّه، لأنّ إيمانهم به كلّا إيمان لإشراكهم به عزيرا، وكفرهم ببعض الكتب والرّسل دون بعض، ومن الإيمان باليوم الآخر لأنّهم يصفونه بخلاف صفته، ومن الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر لأنّهم كانوا مداهنين، ومن المسارعة في الخيرات لأنّهم متباطئين عنها غير راغبين فيها. (1: 456)
الفخر الرّازيّ: فيه مسائل:
المسألة الأولى: [هو كلام الزّمخشريّ]
المسألة الثّانية: التّلاوة: القراءة، وأصل الكلمة من الاتّباع، فكأنّ التّلاوة هي اتّباع اللّفظ. (8: 201)
ابن كثير: أي يقيمون اللّيل فيكثرون التّهجّد، ويتلون القرآن في صلواتهم. (2: 100)
الآلوسيّ: (يلتون) صفة ل (امّة) بعد وصفها ب (قائمة) ، وجوّز أن تكون حالا من الضّمير في (قائمة) أو من"الأمّة"لأنّها قد وصفت، أو من الضّمير في الجارّ الواقع خبرا عنها، والمراد يقرؤون القرآن. (4: 33)
القاسميّ: عبّر عن تهجّدهم بتلاوة القرآن في ساعات اللّيل، كقوله تعالى: وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيامًا الفرقان: 64، وقوله: إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ المزّمّل: 20، وقوله:
قُمِ اللَّيْلَ المزّمّل: 2، وقوله: وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ البقرة: 238. (4: 940)
رشيد رضا: أمّا قوله تعالى: يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ