فهرس الكتاب

الصفحة 3557 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 848

آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ فمعناه على القول بأنّ المراد بهم [امّة قائمة] من دخل في الإسلام ظاهر، وعلى القول الآخر المختار إنّهم يتلون ما عندهم من مناجاة اللّه ودعائه له والثّناء عليه عزّ وجلّ، وهي كثيرة في كتبهم. [ثمّ ذكر بعضها فلاحظ] (4: 72)

المراغيّ: لمّا كان كمال الإنسان أن يعرف الحقّ لذاته، والخير للعمل به، وكان أفضل الأعمال الصّلاة، وأفضل الأذكار ذكر اللّه، وأفضل العلوم معرفة المبدإ والمعاد، وصفهم اللّه بقوله: يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ للدّلالة على أنّهم يعملون صالح الأعمال، وبقوله: يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ للإشارة إلى فضل المعارف الحاصلة في قلوبهم.

لاحظ"ق وم"أمّة قائمة و"س ج د": يسجدون.

3 -إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ. فاطر: 29

مطرّف: هذه آية القرّاء. (الطّبريّ 22: 132)

نحوه قتادة. (الطّبريّ 22: 132)

عطاء: هم المؤمنون. (الزّمخشريّ 3: 308)

السّدّيّ: هم أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ورضي عنهم.

(الزّمخشريّ 3: 308)

الكلبيّ: يأخذوه بما فيه. (الزّمخشريّ 3: 308)

الثّعالبيّ: [يأخذون مطرّف وأضاف]

وهذا على أنّ يَتْلُونَ بمعنى يقرؤون، وإن جعلناه بمعنى يتّبعون صحّ معنى الآية، وكانت في القرّاء وغيرهم ممّن اتّصف بأوصاف الآية. (3: 23)

مثله ابن عطيّة. (4: 438)

الطّوسيّ: يعني يقرؤون القرآن ويعملون بما فيه.

نحوه الخازن. (5: 248)

الميبديّ: يعني القرّاء يقرؤون القرآن، وَأَقامُوا الصَّلاةَ المفروضة ... وغاير بين المستقبل والماضي، لأنّ أوقات التّلاوة أعمّ من أوقات الصّلاة.

وفي الخبر:"قراءة القرآن في الصّلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصّلاة، وقراءة القرآن في غير الصّلاة أفضل من الذّكر، والذّكر أفضل من الصّدقة، والصّدقة أفضل من الصّوم، والصّوم جنّة من النّار."

الزّمخشريّ: يداومون على تلاوته، وهي شأنهم وديدتهم. (3: 308)

نحوه النّسفيّ (3: 340) ، وأبو حيّان (7: 312) ، والشّربينيّ (3: 326) .

الطّبرسيّ: أي يقرؤون القرآن في الصّلاة وغيرها، أثنى سبحانه عليه بقراءة القرآن. (4: 407)

نحوه الطّباطبائيّ. (17: 43)

ابن الجوزيّ: يعني قرّاء القرآن. وفي قوله:

يَتْلُونَ قولان: أحدهما: يقرؤون، والثّاني: يتّبعون.

القرطبيّ: هذه آية القرّاء العاملين العالمين الّذين يقيمون الصّلاة الفرض والنّفل، وكذا في الإنفاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت