فهرس الكتاب

الصفحة 3646 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 15

وفي الحديث:"من علّق تميمة فلا أتمّ اللّه له".

ويقال: هي خرزة. وأمّا المعاذات إذا كتب فيها القرآن وأسماء اللّه عزّ وجلّ فلا بأس بها.

والتّمتام: الّذي فيه تمتمة، وهو الّذي يتردّد في التّاء.

وتتامّوا، أي جاءوا كلّهم وتمّوا. [ثمّ استشهد بشعر]

ابن فارس: التّاء والميم أصل واحد منقاس، وهو دليل الكمال، يقال: تمّ الشّي ء، إذا كمل، وأتممته أنا.

ومن هذا الباب التّميمة، كأنّهم يريدون أنّها تمام الدّواء والشّفاء المطلوب. [إلى أن قال:]

وتتميم الأيسار: أن تطعمهم فوز قدحك، فلا تنتقص منه شيئا. [ثمّ استشهد بشعر]

والمستتمّ: الّذي يطلب شيئا من صوف أو وبر يتمّ به نسج كسائه. [ثمّ استشهد بشعر]

والموهوب: تمّة وتمّة.

وأمّا قوله: المتتمّم المتكسّر، فقد يكون من هذا، لأنّه يتناهى حتّى يتكسّر. ويجوز أن يكون التّاء بدلا من ثاء، كأنّه متثمّم، وهو الوجه. وينشد فيه:

* كانهياض المتعب المتتمّم* (1: 339)

أبو هلال: الفرق بين قولك: تماما له، وتماما عليه، في قوله تعالى: تَمامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ الأنعام: 154، أنّ"تماما له"يدلّ على نقصانه قبل تكميله، و"تماما عليه"يدلّ على نقصانه فقط، لأنّه يقتضي مضاعفة عليه. (256)

أبو سهل الهرويّ: وولد المولود لتمام وتمام، إذا ولد تمّت شهوره تسعة.

وليل التّمام مكسور التّاء لا غير، وهي أتمّ ما يكون اللّيل، أي أطول.

وقيل: ليل التّمام أن تكون ساعاتها ثلاث عشرة إلى أربع عشرة. (التّلويح في شرح الفصيح: 84)

ابن سيده: تمّ الشّي ء يتمّ تمّا، وتمّا، وتمّا، وتمامة، وتماما، وتمّة.

وتمام الشّي ء، وتمامته، وتتمّته: ما تمّ به.

وأتمّ الشّي ء، وأتمّ به، وتمّمه، وتمّ به يتمّ: جعله تامّا. [ثمّ استشهد بشعر]

وليل التّمام بالكسر لا غير: أطول ما يكون من ليالي الشّتاء. وقيل: هي ثلاث لا يستبان نقصانها.

وقيل: هو إذا بلغت اثنتي عشرة ساعة فما زاد.

وولدت المرأة لتمّ، وتمام، وتمام، إذا ولدته وقد تمّ خلقه.

وأتمّت المرأة وهي متمّ: دنا ولادها.

وأتمّت النّاقة وهي متمّ: دنا نتاجها.

وأتمّ النّبت: اكتهل.

وأتمّ القمر: امتلأ فبهر، وهو بدر تمام، وبدر تمام، وتمام.

وتمّم على الجريح، أجهز.

وتمّ على الشّي ء: أكمله. [ثمّ استشهد بشعر]

واستتمّ النّعمة: سأل إتمامها.

وجعله تمّا، أي تماما.

وتمّم الكسر فتمّم، وتتمّم: انصدع ولم يبن، وقيل: إذا انصدع ثمّ بان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت