فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 15
وفي الحديث:"من علّق تميمة فلا أتمّ اللّه له".
ويقال: هي خرزة. وأمّا المعاذات إذا كتب فيها القرآن وأسماء اللّه عزّ وجلّ فلا بأس بها.
والتّمتام: الّذي فيه تمتمة، وهو الّذي يتردّد في التّاء.
وتتامّوا، أي جاءوا كلّهم وتمّوا. [ثمّ استشهد بشعر]
ابن فارس: التّاء والميم أصل واحد منقاس، وهو دليل الكمال، يقال: تمّ الشّي ء، إذا كمل، وأتممته أنا.
ومن هذا الباب التّميمة، كأنّهم يريدون أنّها تمام الدّواء والشّفاء المطلوب. [إلى أن قال:]
وتتميم الأيسار: أن تطعمهم فوز قدحك، فلا تنتقص منه شيئا. [ثمّ استشهد بشعر]
والمستتمّ: الّذي يطلب شيئا من صوف أو وبر يتمّ به نسج كسائه. [ثمّ استشهد بشعر]
والموهوب: تمّة وتمّة.
وأمّا قوله: المتتمّم المتكسّر، فقد يكون من هذا، لأنّه يتناهى حتّى يتكسّر. ويجوز أن يكون التّاء بدلا من ثاء، كأنّه متثمّم، وهو الوجه. وينشد فيه:
* كانهياض المتعب المتتمّم* (1: 339)
أبو هلال: الفرق بين قولك: تماما له، وتماما عليه، في قوله تعالى: تَمامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ الأنعام: 154، أنّ"تماما له"يدلّ على نقصانه قبل تكميله، و"تماما عليه"يدلّ على نقصانه فقط، لأنّه يقتضي مضاعفة عليه. (256)
أبو سهل الهرويّ: وولد المولود لتمام وتمام، إذا ولد تمّت شهوره تسعة.
وليل التّمام مكسور التّاء لا غير، وهي أتمّ ما يكون اللّيل، أي أطول.
وقيل: ليل التّمام أن تكون ساعاتها ثلاث عشرة إلى أربع عشرة. (التّلويح في شرح الفصيح: 84)
ابن سيده: تمّ الشّي ء يتمّ تمّا، وتمّا، وتمّا، وتمامة، وتماما، وتمّة.
وتمام الشّي ء، وتمامته، وتتمّته: ما تمّ به.
وأتمّ الشّي ء، وأتمّ به، وتمّمه، وتمّ به يتمّ: جعله تامّا. [ثمّ استشهد بشعر]
وليل التّمام بالكسر لا غير: أطول ما يكون من ليالي الشّتاء. وقيل: هي ثلاث لا يستبان نقصانها.
وقيل: هو إذا بلغت اثنتي عشرة ساعة فما زاد.
وولدت المرأة لتمّ، وتمام، وتمام، إذا ولدته وقد تمّ خلقه.
وأتمّت المرأة وهي متمّ: دنا ولادها.
وأتمّت النّاقة وهي متمّ: دنا نتاجها.
وأتمّ النّبت: اكتهل.
وأتمّ القمر: امتلأ فبهر، وهو بدر تمام، وبدر تمام، وتمام.
وتمّم على الجريح، أجهز.
وتمّ على الشّي ء: أكمله. [ثمّ استشهد بشعر]
واستتمّ النّعمة: سأل إتمامها.
وجعله تمّا، أي تماما.
وتمّم الكسر فتمّم، وتتمّم: انصدع ولم يبن، وقيل: إذا انصدع ثمّ بان.