المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 382
والأجل: وجع في العنق. (6: 178)
الكسائيّ: فعلت ذاك من أجلاك وإجلاك ومن جلالك، بمعنى واحد. (الأزهريّ 11: 193)
أبو عمرو الشّيبانيّ: المأجل، بفتح الجيم:
مستنقع الماء، والجمع: المآجل. (الجوهريّ 4: 1621)
يقال: جلبت عليهم وجررت وأجلت بمعنى واحد، أي جنيت. (الأزهريّ 11: 193)
الأخفش: الأجل: الجناية، من أجل يأجل، تقول: قد أجلت علينا شرّا.
ويقول بعض العرب: من جرّا؛ من الجريرة، ويجعله على فعلى. (2: 469)
اللّحيانيّ: أجل لأهله يأجل: كسب وجمع واحتال. (ابن سيده 7: 489)
ابن الأعرابيّ: [الإجل] هو الأجل والأدل، وهو وجع العنق من تعادي الوساد. (الأزهريّ 11: 194)
ابن السّكّيت: التّأجّل: الإقبال والإدبار. (310)
الأجل: مصدر أجل عليهم شرّا يأجله أجلا، إذا جناه عليهم وجرّه. [ثمّ استشهد بشعر]
والإجل، بالكسر: القطيع من البقر، وجمعه:
آجال. (إصلاح المنطق: 9)
فعلت ذاك من أجلك ومن إجلك.
(إصلاح المنطق: 32)
فعلت ذاك من أجلك، وإذا أسقطت"من"قلت:
فعلت ذاك أجلك. هذا كلام العرب، ومن أجل جرّاك.
وإذا جئت ب"من"قلت: من أجلك.
(الأزهريّ 11: 193)
الطّبريّ: يقال: أجلت هذا الأمر، أي جررته إليه وكسبته، آجله له أجلا، كقولك: أخذته أخذا.
ابن دريد: الأجل: معروف، بلغ الشّي ء أجله، إذا بلغ غايته، والجمع: آجال.
والآجل: ضدّ العاجل.
وتأجّل الماء، إذا استنقع في الموضع فهو أجيل.
والأجيل: الشّربة، لغة أزديّة، وهو الطّين يجمع حول النّخلة كالحوض، وتسقى فيه الماء. (3: 227)
القاليّ: الآجال جمع، واحدها إجل، وهو القطيع من البقر. (1: 175)
الأزهريّ: حكي عن أبي الجرّاح أنّه قال: بي إجل فأجّلوني، أي داووني.
والأصل في قولهم: فعلته من أجلك، من قولهم:
أجل عليه أجلا، أي جنى وجرّ.
والمأجل: شبه حوض واسع يؤجّل فيه ماء القناة إذا كان قليلا، أي يجمع، ثمّ يفجّر إلى المزرعة، وهو بالفارسيّة"طرخا".
وقيل: المأجل: الجبأة الّتي يجتمع فيها مياه الأمطار من الدّور.
قلت: وأصل قولهم: من أجلك، مأخوذ من قولك:
أجلت، أي جنيت، وهو كقولك: فعلت من جرّاك.
وبعضهم لا يهمز المأجل، ويكسر الجيم، فيقول:
الماجل، ويجعله من المجل، وهو الماء يجتمع في النّقطة