فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 382

والأجل: وجع في العنق. (6: 178)

الكسائيّ: فعلت ذاك من أجلاك وإجلاك ومن جلالك، بمعنى واحد. (الأزهريّ 11: 193)

أبو عمرو الشّيبانيّ: المأجل، بفتح الجيم:

مستنقع الماء، والجمع: المآجل. (الجوهريّ 4: 1621)

يقال: جلبت عليهم وجررت وأجلت بمعنى واحد، أي جنيت. (الأزهريّ 11: 193)

الأخفش: الأجل: الجناية، من أجل يأجل، تقول: قد أجلت علينا شرّا.

ويقول بعض العرب: من جرّا؛ من الجريرة، ويجعله على فعلى. (2: 469)

اللّحيانيّ: أجل لأهله يأجل: كسب وجمع واحتال. (ابن سيده 7: 489)

ابن الأعرابيّ: [الإجل] هو الأجل والأدل، وهو وجع العنق من تعادي الوساد. (الأزهريّ 11: 194)

ابن السّكّيت: التّأجّل: الإقبال والإدبار. (310)

الأجل: مصدر أجل عليهم شرّا يأجله أجلا، إذا جناه عليهم وجرّه. [ثمّ استشهد بشعر]

والإجل، بالكسر: القطيع من البقر، وجمعه:

آجال. (إصلاح المنطق: 9)

فعلت ذاك من أجلك ومن إجلك.

(إصلاح المنطق: 32)

فعلت ذاك من أجلك، وإذا أسقطت"من"قلت:

فعلت ذاك أجلك. هذا كلام العرب، ومن أجل جرّاك.

وإذا جئت ب"من"قلت: من أجلك.

(الأزهريّ 11: 193)

الطّبريّ: يقال: أجلت هذا الأمر، أي جررته إليه وكسبته، آجله له أجلا، كقولك: أخذته أخذا.

ابن دريد: الأجل: معروف، بلغ الشّي ء أجله، إذا بلغ غايته، والجمع: آجال.

والآجل: ضدّ العاجل.

وتأجّل الماء، إذا استنقع في الموضع فهو أجيل.

والأجيل: الشّربة، لغة أزديّة، وهو الطّين يجمع حول النّخلة كالحوض، وتسقى فيه الماء. (3: 227)

القاليّ: الآجال جمع، واحدها إجل، وهو القطيع من البقر. (1: 175)

الأزهريّ: حكي عن أبي الجرّاح أنّه قال: بي إجل فأجّلوني، أي داووني.

والأصل في قولهم: فعلته من أجلك، من قولهم:

أجل عليه أجلا، أي جنى وجرّ.

والمأجل: شبه حوض واسع يؤجّل فيه ماء القناة إذا كان قليلا، أي يجمع، ثمّ يفجّر إلى المزرعة، وهو بالفارسيّة"طرخا".

وقيل: المأجل: الجبأة الّتي يجتمع فيها مياه الأمطار من الدّور.

قلت: وأصل قولهم: من أجلك، مأخوذ من قولك:

أجلت، أي جنيت، وهو كقولك: فعلت من جرّاك.

وبعضهم لا يهمز المأجل، ويكسر الجيم، فيقول:

الماجل، ويجعله من المجل، وهو الماء يجتمع في النّقطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت