المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 383
تمتلئ ماء من عمل أو حرق. وأجل: تصديق لخبر يخبرك به صاحبك، فيقول: فعل فلان كذا وكذا، فتصدّقه بقولك له: أجل، وأمّا نعم فإنّه جواب المستفهم بكلام لا جحد فيه، يقول لك: هل صلّيت؟ فتقول نعم.
الجوهريّ: الأجل: مدّة الشّي ء.
ويقال: فعلت ذلك من أجلك ومن إجلك، بفتح الهمزة وكسرها، ومن أجلاك، أي من جرّاك.
والإجل أيضا بالكسر: القطيع من بقر الوحش، والجمع: الآجال.
وتأجّلت البهام، أي صارت آجالا.
والإجل أيضا: وجع في العنق، وقد أجل الرّجل بالكسر، أي نام على عنقه فاشتكاها.
والتّأجيل: المداواة منه، يقال: بي إجل فأجّلوني منه، أي داووني منه، كما يقال: طنّيته، إذا عالجته من الطّنى، ومرّضته.
واستأجلته فأجّلني إلى مدّة.
والإجّل: لغة في الإيّل، وهو الذّكر من الأوعال.
ويقال: هو الّذي يسمّى بالفارسيّة"گوزن".
والآجل والآجلة: ضدّ العاجل والعاجلة.
وأجل عليهم شرّا يأجل ويأجل أجلا، أي جناه وهيّجه. [ثمّ استشهد بشعر]
وقد تأجّل الماء فهو متأجّل، وماء أجيل، أي مجتمع.
وقولهم: أجل، إنّما هو جواب مثل"نعم".
قال الأخفش: إلّا أنّه أحسن من"نعم"في التّصديق، و"نعم"أحسن منه في الاستفهام، وإذا قال:
أنت سوف تذهب قلت: أجل، وكان أحسن من"نعم"وإذا قال: أتذهب؟ قلت: نعم، وكان أحسن من أجل.
ابن فارس: اعلم أنّ الهمزة والجيم واللّام يدلّ على خمس كلمات متباينة، لا يكاد يمكن حمل واحدة على واحدة من جهة القياس، فكلّ واحدة أصل في نفسها،"و ربّك يفعل ما يشاء".
الأجل: غاية الوقت في محلّ الدّين وغيره.
والأجيل: المرجأ، أي المؤخّر إلى وقت. وقولهم: أجل، في الجواب، هو من هذا الباب، كأنّه يريد انتهى وبلغ الغاية.
والإجل: القطيع من بقر الوحش، والجمع: آجال.
وقد تأجّل الصّوار: صار قطيعا.
والأجل: مصدر أجل عليهم شرّا، أي جناه وبحثه.
والإجل: وجع في العنق، وحكي عن أبي الجرّاح:
"بي إجل فأجّلوني"، أي داووني منه.
والمأجل: شبه حوض واسع يؤجّل فيه ماء البئر أو القناة أيّاما ثمّ يفجّر في الزّرع، والجمع: مآجل.
ويقولون: أجّل لنخلتك، أي اجعل لها مثل الحوض.
فهذه هي الأصول.
وبقيت كلمتان: إحداهما من باب الإبدال، وهو قولهم: أجلوا مالهم يأجلونه أجلا، أي حبسوه، والأصل في ذلك الزّاء"أزلوه"، ويمكن أن يكون اشتقاق هذا و"مأجل الماء"واحدا، لأنّ الماء يحبس فيه.
والأخرى قولهم: من أجل ذلك فعلت كذا، وهو