فهرس الكتاب

الصفحة 3860 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 228

وقال غيره: تيهان وتيّهان، إذا كان جسورا، يركب رأسه في الأمور. وناقة تيهانة. [ثمّ استشهد بشعر]

يقال: مكان متيه: الّذي يتيّه الإنسان. [ثمّ استشهد بشعر]

وقال ابن الفرج: سمعت عرّاما يقول: تاه بصر الرّجل وتاف، إذا نظر إلى الشّي ء في دوام. [ثمّ استشهد بشعر]

وتاف عنّي بصرك وتاه، إذا تخطّى. (6: 396)

الصّاحب: التّيه والتّوه: لغتان، تاه يتيه تيها، وتيّهته وتوّهته.

والتّيهاء من الأرض: الّتي لا يهتدى فيها.

وفلاة أتاويه وأرض متيهة.

والتّيهانة: الجريئة من الإبل.

والتّيه: الصّلف، تاه الرّجل يتاه. (4: 49)

الجوهريّ: تاه يتيه تيها، وهو أتيه النّاس.

وتاه في الأرض: أي ذهب متحيّرا، يتيه تيها وتيهانا.

وتيّه نفسه وتوّه، بمعنى، أي حيّرها وطوّحها.

وما أتيهه وأتوهه!

وتاه، أي تكبّر. وما أتيه فلانا وما أطيحه!

والتّيه: المفازة يتاه فيها، والجمع: أتياه وأتاويه.

وفلاة تيهاء، وأرض متيهة، مثال معيشة، وأصله"مفعلة". (6: 2229)

نحوه الرّازيّ. (95)

ابن فارس: التّاء والواو والهاء ليس أصلا، قالوا:

تاه يتوه، مثل تاه يتيه وهو من الإبدال، وقد ذكر.

التّاء والياء والهاء، كلمة صحيحة، وهي جنس من الحيرة، والتّيه والتّيهاء: المفازة يتيه فيها الإنسان.

أبو هلال: الفرق بين الكبر والتّيه: أنّ الكبر هو إظهار عظم الشّأن، وهو في صفات اللّه تعالى مدح، لأنّ شأنه عظيم. وفي صفاتنا ذمّ، لأنّ شأننا صغير، وهو أهل للعظمة، ولسنا لها بأهل. [إلى أن قال:]

والتّيه أصله: الحيرة والضّلال، وإنّما سمّي المتكبّر تائها، على وجه التّشبيه بالضّلال والتّحيّر، ولا يوصف اللّه به.

والتّيه من الأرض: ما يتحيّر فيه، وفي القرآن:

يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ المائدة: 26، أي يتحيّرون.

الهرويّ: يقال: أرض تيهاء، وبلاد تيه، إذا كانت يتاه فيها، أي لا يهتدى فيها بعلم ولا طريق. وفلان تيّاه:

مترفّع عن طريق القصد. (1: 269)

ابن سيده: التّيه: الصّلف والكبر، وقد تاه، ورجل تائه، وتيّاه، وتيّهان، وتيّهان.

وتاه في الأرض تيها وتيها وتيهانا وهو تيّاه: ضلّ.

[إلى أن قال:]

وبلد أتيه، وأرض تيه، وتيهاء، ومتيهة ومتيهة ومتيهة، ومتيه: مضلّة، وقد تيّهه.

والتّيه: حيث تاه بنو إسرائيل، أي حاروا فلم يهتدوا للخروج منه. [ثمّ استشهد بشعر]

وتيّه الشّي ء: ضيّعه. (4: 378)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت