فهرس الكتاب

الصفحة 3910 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 278

والضّبط.

وفي موارد استعمال المادّة في الآيات الكريمة أيضا:

دلالة على هذا المعنى. [ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال:]

وأمّا المثابرة بمعنى المراقبة: لرجوعها إلى التّضييق والتّحديد، وجعل الطّرف تحت النّظر الدّقيق، والتّشديد في برنامج أموره.

وأمّا الثّبير بمعنى الجبل قريبا من منى: فكأنّه لوقوعه بمضيق من طريق مكّة.

وأمّا المثبر بمعنى مكان الولادة: من جهة وقوع الوالدة في شدّة ومضيقة وألم أليم، ومشقّة عسرة، إلى أن تضع حملها.

وأمّا الثّبرة بمعنى الأرض السّهلة: من جهة وقوع العابر والمسافر في مضيق الضّلال، وشدّة الخوف والانحراف، وعسرة الجوع والعطش، ولا سيّما في بوادي جزيرة العرب وبراريها.

فظهر أنّ"الهلاك"ليس بمفهوم المادّة، نعم قد ينتهي الضّيق والشّدّة والمحدوديّة إلى الهلاك، وليس بأصل.

وأمّا جزر البحر: من جهة عوده إلى التّجمّع والمحدوديّة. (2: 5، 6)

النّصوص التّفسيريّة

مثبورا

وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا. الإسراء: 102

ابن عبّاس: ملعونا. (الطّبريّ 15: 175)

مثله الضّحّاك (النّحّاس 4: 203) ، وأبان بن تغلب.

(الماورديّ 3: 278)

مغلوبا. (الطّبريّ 15: 175)

مثله الضّحّاك (ابن الجوزيّ 5: 94) ، والكلبيّ ومقاتل (الماورديّ 3: 278) .

المثبور: الّذي لا عقل له في دينه ومعاشه.

(الميبديّ 5: 630)

المهلك. (ابن الجوزيّ 5: 94)

مثله الحسن وقتادة (القرطبيّ 10: 337) ، ومجاهد (ابن عطيّة 3: 489) ، وأبو عبيدة وابن قتيبة (ابن الجوزيّ 5: 94) ، والهرويّ (1: 272) ، والمراغيّ(5:

النّاقص العقل. (ابن الجوزيّ 5: 94)

ملعونا محبوسا من الخير. (السّيوطيّ 2: 70)

مثله الفرّاء. (النّيسابوريّ 15: 90)

أنس بن مالك: مخالفا. (الآلوسيّ 15: 186)

سعيد بن جبير: سلّاحا في القطيفة.

(أبو الفتوح 12: 297)

مجاهد: هالكا.

مثله الضّحّاك (النّحّاس 4: 203) ، والحسن (المراغيّ 15: 102) ، وقتادة (الطّبريّ 15: 176) ، والزّمخشريّ (2: 469) .

مسحورا. (القرطبيّ 15: 338)

العوفيّ: مبدّلا. (الطّبريّ 1: 176)

مبتلى. (الماورديّ 3: 278)

ابن زيد: الإنسان إذا لم يكن له عقل فما ينفعه؟

يعني إذا لم يكن له عقل ينتفع به في دينه ومعاشه دعته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت