المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 277
وامرأة ثبرى، أي غيرى.
وسوى"ثبير منى"عدّة أثبرة، وهي: ثبير غينى- وقد يمدّ- وثبير الأعرج، وثبير الأحدب.
وثبير أيضا، في ديار مزينة، أقطعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم شريس بن ضمرة المزنيّ، وسمّاه شريحا.
وتبر، وثبر: هلك. (2: 434)
الفيّوميّ: ثبير: جبل بين مكّة ومنى، ويرى من منى، وهو على يمين الدّاخل منها إلى مكّة.
وثبرت زيدا بالشّي ء ثبرا، من باب"قتل": حبسته عليه، ومنه اشتقّت"المثابرة"وهي المواظبة على الشّي ء والملازمة له.
وثبر اللّه تعالى الكافر ثبورا من باب"قعد":
أهلكه.
ثبر هو ثبورا يتعدّى ولا يتعدّى. (1: 80)
الفيروز اباديّ: الثّبر: الحبس كالتّثبير، والمنع، والصّرف عن الأمر، والتّخبيب، واللّعن، والطّرد، وجزر البحر.
والثّبور: الهلاك، والويل، والإهلاك.
وثابر: واظب، وتثابرا: تواثبا.
والثّبرة: الأرض السّهلة، وتراب شبيه بالنّورة، والحفرة في الأرض.
وثبرة: واد بديار ضبّة، وبالضّمّ: الصّبرة.
وثبير الأثبرة، وثبير الخضراء، والنّصع، والزّنج، والأعرج، والأحدب، وغيناء: جبال بظاهر مكّة.
وثبير: ماءة بديار مزينة، أقطعها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم شريس بن ضمرة، وسمّاه شريحا.
والمثبر، كمنزل: المجلس، والمقطع، والمفصل، والموضع تلد فيه المرأة والنّاقة، ومجزر الجزور.
وثبرت القرحة كفرح: انفتحت.
واثباررت عنه: تثاقلت.
وهو على ثبار أمر ككتاب: على إشراف من قضائه.
مجمع اللّغة: 1 - ثبره اللّه يثبره ثبورا، من باب"قعد": أهلكه، واسم المفعول منه: مثبور.
ودعوة الثّبور: هي ما ينادي به المحرج، الواقع في شدّة، يرى أنّ هلاكه أهون عليه من الاستمرار فيها، وذلك بقوله: واثبوراه.
2 -ثبر فلانا عن الشّي ء يثبره ثبرا، من باب"قتل": صدّه عنه، ومنعه، واسم المفعول منه: مثبور.
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 94)
محمود شيت: أ- ثبر الجنديّ: هلك. ثبرت الدّوريّة: هلكت، ولم تعد إلى قواعدها.
ب- ثابر الجيش على الهجوم: واظب عليه وداوم، دون انقطاع.
ج- تثابروا: قاتل بعضهم بعضا. (1: 120)
المصطفويّ: والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو إحاطة المشقّة والابتلاء والشّدّة؛ بحيث يكون في محدوديّة كمال الشّدّة، لا يدري طريق نجاته ولا يهتدي إلى الرّشد والتّخلّص، أي التّورّط في الشّدّة.
ويدلّ على هذا المعنى قرب مادّتها من مادّة: الثّبت، والثّبط المستفاد منهما مفهوم المحدوديّة، والحبس،