فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 404
التّمام، ومعنى قضاء الأجل: فصل مدّة العمر من غيرها بالموت. (13: 12)
القرطبيّ: ليستوفي كلّ إنسان أجلا ضرب له.
وقرأ أبو رجاء، وطلحة بن مصرّف ثم يبعثكم فيه ليقضى اجلا مسمى، أي عنده. (7: 5)
البيضاويّ: ليبلغ المتيقّظ آخر أجله المسمّى له في الدّنيا. (1: 314)
نحوه البروسويّ. (3: 44)
الطّباطبائيّ: هو الوقت المعلوم عند اللّه الذّي لا يتخطّاه حياة الإنسان الدّنيويّة، كما قال: فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ الأعراف:
3 -... يُمَتِّعْكُمْ مَتاعًا حَسَنًا إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ...
هود: 3
ابن عبّاس: الموت.
مثله الحسن. (أبو حيّان 5: 201)
مثله مجاهد، وقتادة. (الطّبريّ 11: 181)
سعيد بن جبير: يوم القيامة.
(أبو حيّان 5: 201)
الطّبريّ: إلى الوقت الّذي قضى فيه عليكم الموت. (11: 181)
نحوه الطّوسيّ (5: 514) ، والطّبرسيّ (3: 142) ، والطّباطبائيّ (10: 141) .
الميبديّ: إلى حين الموت، وقيل: إلى وقت لا يعلمه إلّا اللّه. (4: 352)
الزّمخشريّ: إلى أن يتوفّاكم. (2: 258)
نحوه القاسمي. (9: 340)
الفخر الرّازيّ: هل يدلّ قوله: إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى على أنّ للعبد أجلين، وأنّه يقع في ذلك التّقديم والتّأخير؟
والجواب: لا، ومعنى الآية أنّه تعالى حكم بأنّ هذا العبد لو اشتغل بالعبادة لكان أجله في الوقت الفلاني، ولو أعرض عنها لكان أجله في وقت آخر، لكنّه تعالى عالم بأنّه اشتغل بالعبادة أم لا، فإنّ أجله ليس إلّا في ذلك الوقت المعيّن؛ فثبت أنّ لكلّ إنسان أجلا واحدا فقط. (17: 182)
القرطبيّ: قيل: هو الموت، وقيل: القيامة، وقيل:
دخول الجنّة. (9: 4)
البيضاويّ: هو آخر أعماركم المقدّرة، أو لا يهلككم بعذاب الاستئصال والأرزاق والآجال، وإن كانت متعلّقة بالأعمار لكنّها مسمّاة بالإضافة إلى كلّ أحد، فلا يتغيّر. (1: 461)
البروسويّ: هو انقضاء مقامات السّلوك وابتداء درجات الوصول. (4: 94)
الآلوسيّ: هو آخر أعماركم أو آخر أيّام الدّنيا، ولا دلالة في الآية على أنّ للإنسان أجلين كما زعمه المعتزلة. (11: 208)
المراغيّ: إلى الوقت الّذي قضى عليكم الموت، وهو العمر المقدّر لكم في علمه المكتوب في نظام الخليقة، وسنن الاجتماع البشريّ في عباده، ولا يقطعه بعذاب الاستئصال ولا بفساد العمران، ولا ينقصه ما ينقص من