فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 405

أدمن على الشّرك والمعاصي. (11: 169)

4 -... وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ... إبراهيم: 10

ابن عبّاس: المعنى يمتّعكم في الدّنيا بالطّيّبات واللّذّات إلى الموت. (الفخر الرّازيّ 19: 95)

الطّبريّ: يؤخّركم إلى الوقت الّذي كتب في أمّ الكتاب أنّه يقبضكم فيه، وهو الأجل الّذي سمّي لكم. (13: 190)

نحوه الطّوسيّ. (6: 279)

الميبديّ: إلى منتهى آجالكم الّذي سمّي لكم، فلا يأخذكم بالعذاب والهلاك كما أخذ به من كفر قبلكم.

الزّمخشريّ: إلى وقت سمّاه اللّه وبيّن مقداره، يبلغكموه إن آمنتم، وإلّا عاجلكم بالهلاك قبل ذلك.

نحوه البروسويّ (4: 403) ، والآلوسيّ(13:

197)، والفخر الرّازيّ (19: 95) .

الطّبرسيّ: يؤخّركم إلى الوقت الّذي ضربه اللّه لكم أن يميتكم فيه، ولا يؤاخذكم بعاجل العقاب.

نحوه الطّباطبائيّ. (12: 30)

القرطبيّ: يعني الموت، فلا يعذّبكم في الدّنيا.

البيضاويّ: إلى وقت سمّاه اللّه تعالى، وجعله آخر أعماركم. (1: 526)

5 -وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ... النّحل: 61

الطّبريّ: إلى وقتهم الّذي وقّت لهم. (14: 125)

مثله المراغي. (14: 99)

الطّوسيّ: الأجل الّذي قدّره لموتهم وهلاكهم.

الميبديّ: قيل: هو وقت العذاب، وقيل: إلى حين الموت، وقيل: إلى يوم القيامة. (5: 402)

الطّبرسيّ: هو يوم القيامة، وقيل: إلى وقت يعلمه اللّه. (3: 368)

القرطبيّ: أجل موتهم ومنتهى أعمارهم.

البيضاويّ: سمّاه لأعمارهم أو لعذابهم كي يتوالدوا. (1: 559)

مثله البروسويّ (5: 45) ، والآلوسيّ (14: 171) .

الطّباطبائيّ: الأجل المسمّى بالنّسبة إلى الفرد من الإنسان: موته المحتوم، وبالنّسبة إلى الأمّة: يوم انقراضها، وبالنّسبة إلى عامّة البشر: نفخ الصّور وقيام السّاعة.

ولكلّ منها ذكر في كلامه تعالى، قال: وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى المؤمن: 67، وقال: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ الأعراف: 34، وقال: وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ الشّورى: 14. (12: 282)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت