فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 405
أدمن على الشّرك والمعاصي. (11: 169)
4 -... وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ... إبراهيم: 10
ابن عبّاس: المعنى يمتّعكم في الدّنيا بالطّيّبات واللّذّات إلى الموت. (الفخر الرّازيّ 19: 95)
الطّبريّ: يؤخّركم إلى الوقت الّذي كتب في أمّ الكتاب أنّه يقبضكم فيه، وهو الأجل الّذي سمّي لكم. (13: 190)
نحوه الطّوسيّ. (6: 279)
الميبديّ: إلى منتهى آجالكم الّذي سمّي لكم، فلا يأخذكم بالعذاب والهلاك كما أخذ به من كفر قبلكم.
الزّمخشريّ: إلى وقت سمّاه اللّه وبيّن مقداره، يبلغكموه إن آمنتم، وإلّا عاجلكم بالهلاك قبل ذلك.
نحوه البروسويّ (4: 403) ، والآلوسيّ(13:
197)، والفخر الرّازيّ (19: 95) .
الطّبرسيّ: يؤخّركم إلى الوقت الّذي ضربه اللّه لكم أن يميتكم فيه، ولا يؤاخذكم بعاجل العقاب.
نحوه الطّباطبائيّ. (12: 30)
القرطبيّ: يعني الموت، فلا يعذّبكم في الدّنيا.
البيضاويّ: إلى وقت سمّاه اللّه تعالى، وجعله آخر أعماركم. (1: 526)
5 -وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ... النّحل: 61
الطّبريّ: إلى وقتهم الّذي وقّت لهم. (14: 125)
مثله المراغي. (14: 99)
الطّوسيّ: الأجل الّذي قدّره لموتهم وهلاكهم.
الميبديّ: قيل: هو وقت العذاب، وقيل: إلى حين الموت، وقيل: إلى يوم القيامة. (5: 402)
الطّبرسيّ: هو يوم القيامة، وقيل: إلى وقت يعلمه اللّه. (3: 368)
القرطبيّ: أجل موتهم ومنتهى أعمارهم.
البيضاويّ: سمّاه لأعمارهم أو لعذابهم كي يتوالدوا. (1: 559)
مثله البروسويّ (5: 45) ، والآلوسيّ (14: 171) .
الطّباطبائيّ: الأجل المسمّى بالنّسبة إلى الفرد من الإنسان: موته المحتوم، وبالنّسبة إلى الأمّة: يوم انقراضها، وبالنّسبة إلى عامّة البشر: نفخ الصّور وقيام السّاعة.
ولكلّ منها ذكر في كلامه تعالى، قال: وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى المؤمن: 67، وقال: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ الأعراف: 34، وقال: وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ الشّورى: 14. (12: 282)