فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 406

6 -وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى. طه: 129

مجاهد: الأجل المسمّى: الدّنيا.

(الطّبريّ 16: 232)

الأجل المسمّى، هي الكلمة الّتي سبقت.

(الآلوسيّ 16: 280)

قتادة: الأجل المسمّى: السّاعة، لأنّ اللّه تعالى يقول: بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ القمر: 46. (الطّبريّ 16: 232)

ابن زيد: هذا مقدّم ومؤخّر (و لو لا كلمة سبقت من ربّك واجل مسمّى لكان لزاما) .

(الطّبريّ 16: 232)

مثله الطّوسيّ. (7: 222)

الطّبريّ: وقت مسمّى عند ربّك سمّاه لهم في أمّ الكتاب وخطّه فيه، وهم بالغوه ومستوفوه. (16: 232)

الطّوسيّ: [قال مثل ابن زيد وأضاف:]

معناه لو لا ما سبق من وعد اللّه بأنّ السّاعة تقوم في وقت بعينه، وأنّ المكلّف له أجل مقدّر معيّن، لكان هلاكهم لزاما. (7: 222)

الزّمخشريّ: لا يخلو من أن يكون معطوفا على (كلمة) أو على الضّمير في (كان) ، أي لكان الأخذ العاجل وأجل مسمّى لازمين لهم كما كانا لازمين لعاد وثمود، ولم ينفرد الأجل المسمّى دون الأخذ العاجل.

الطّبرسيّ: [قيل:] هو الأجل الّذي كتبه اللّه للإنسان أنّه يبقيه إليه. (4: 35)

الفخر الرّازيّ:"الأجل المسمّى"فيه قولان:

أحدهما: ولو لا أجل مسمّى في الدّنيا لذلك العذاب، وهو يوم بدر.

والثّاني: ولو لا أجل مسمّى في الآخرة لذلك العذاب، وهذا أقرب. (22: 133)

القرطبيّ: قيل: تأخيرهم إلى يوم بدر.

البيضاويّ: عطف على (كلمة) ، أي ولو لا العدة بتأخير العذاب (و اجل مسمّى) لأعمارهم أو لعذابهم وهو يوم القيامة أو بدر، لكان العذاب لزاما. والفصل للدّلالة على استقلال كلّ منهما بنفي لزوم العذاب.

ويجوز عطفه على المستكنّ في (كان) ، أي لكان الأخذ العاجل (وَ أَجَلٌ مُسَمًّى) لازمين له. (2: 64)

نحوه البروسويّ. (5: 443)

أبو حيّان: الأجل: أجل حياتهم، أو أجل إهلاكهم في الدّنيا، أو عذاب يوم القيامة، أقوال:

فعلى الأوّل: يكون العذاب ما يلقى في قبره وما بعده.

وعلى الثّاني: قتلهم بالسّيف يوم بدر.

وعلى الثّالث: هو عذاب جهنّم.

والظّاهر عطف (وَ أَجَلٌ مُسَمًّى) على (كلمة) وأخّر المعطوف عن المعطوف عليه، وفصل بينهما بجواب (لو لا) ، لمراعاة الفواصل ورؤوس الآي. (6: 289)

الآلوسيّ: عطف على (كلمة) ، كما أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة، والسّدّيّ، أي لو لا العدة بتأخير عذابهم والأجل المسمّى لأعمارهم لما تأخّر عذابهم أصلا، وفصله عمّا عطف عليه للمسارعة إلى بيان جواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت