فهرس الكتاب

الصفحة 3972 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 340

الفيروز اباديّ: ثعب الماء والدّم كمنع: فجّره فانثعب، وماء ثعب وثعب وأثعوب وأثعبان: سائل.

والثّعب: مسيل الوادي، جمعه: ثعبان. ومثاعب المدينة: مسايل ماءها.

والثّعبة بالضّمّ أو كهمزة- ووهم الجوهريّ-: وزغة خبيثة خضراء الرّأس، والفأرة، وشجر.

والثّعبان: الحيّة الضّخمة الطّويلة، أو الذّكر خاصّة أو عامّ.

والأثعبيّ بالفتح والأثعبان والأثعبانيّ بضمّهما:

الوجه الفخم في حسن وبياض.

وفوه ثعابيب، أي ماء صاف متمدّد.

والثّعوب المرّة. (1: 42)

الطّريحيّ: والثّعبان: يقع على الذّكر والأنثى، والجمع: ثعابين.

وفي الحديث:"يجي ء الشّهيد وجرحه يثعب دما"أي يسيل ويجري، من"الثّعب"بالتّحريك وهو سيل الماء في الوادي.

وأثعب: جرى في المثعب بفتح الميم، أعني واحد مثاعب الحياض، ومنه حديث المستحاضة:"و إن سال مثل المثعب فكذا". (2: 17)

المصطفويّ: والظّاهر أنّ الانفجار والامتداد والجريان مأخوذة في مفهوم المادّة، ومعناها قريب من مفهوم البعث والعبث والثّعب والسّعب. وبهذه المناسبة إطلاق الثّعبان على الحيّة الخارجة من الحجر الممتدّة الجارية، ولعلّ هذه الكلمة كانت في الأصل مصدرا ثمّ جعلت اسما. [ثمّ ذكر الآيات] (2: 15)

النّصوص التّفسيريّة والتّاريخيّة

1 -فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ.

الأعراف: 107

ابن عبّاس: ألقى العصا فصارت حيّة، فوضعت فقما لها أسفل القبّة، وفقما لها أعلى القبّة.

(الطّبريّ 9: 14)

ألقى عصاه، فتحوّلت حيّة عظيمة فاغرة فاها، مسرعة إلى فرعون. فلمّا رأى فرعون أنّها قاصدة إليه، اقتحم عن سريره، فاستغاث بموسى أن يكفّها عنه، ففعل. (الطّبريّ 9: 14)

ثُعْبانٌ مُبِينٌ: الحيّة الذّكر.

مثله الضّحّاك. (الطّبريّ 9: 15)

وهب بن منبّه: لمّا دخل موسى على فرعون، قال له موسى: أعرفك؟ قال: نعم، قال: أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيدًا الشّعراء: 18،؟ قال: فردّ إليه موسى الّذي ردّ، فقال فرعون: خذوه. فبادره موسى، فألقى عصاه، فإذا هي ثعبان مبين، فحملت على النّاس فانهزموا، فمات منهم خمسة وعشرون ألفا، قتل بعضهم بعضا، وقام فرعون منهزما حتّى دخل البيت. (الطّبريّ 9: 15)

قتادة: يقول: فإذا هي حيّة كادت تتسوّره، يعني كادت تثب عليه. (الطّبريّ 9: 14)

السّدّيّ: والثّعبان: الذّكر من الحيّات، فاتحة فاها، واضعة لحيها الأسفل في الأرض والأعلى على سور القصر، ثمّ توجّهت نحو فرعون لتأخذه، فلمّا رآها ذعر منها، ووثب فأحدث، ولم يكن يحدث قبل ذلك وصاح: يا موسى، خذها وأنا مؤمن بك، وأرسل معك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت