فهرس الكتاب

الصفحة 3973 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 341

بني إسرائيل، فأخذها موسى، فعادت عصا. (268)

الفرّاء: هو الذّكر، وهو أعظم الحيّات. (1: 387)

نحوه الواحديّ (2: 392) ، والقرطبيّ (7: 256) .

أبو عبيدة: أي حيّة. (1: 225)

مثله الطّبريّ. (9: 14)

الطّوسيّ: الثّعبان هو الحيّة الضّخمة الطّويلة. [إلى أن قال:]

ومعنى (مبين) أي بيّن أنّه حيّة، لا لبس فيه.

البغويّ: والثّعبان: الذّكر العظيم من الحيّات، فإن قيل: أليس قد قال في موضع آخر: كَأَنَّها جَانٌ النّمل: 10، والجانّ: الحيّة الصّغيرة؟ قيل: إنّها كانت كالجانّ في الحركة والخفّة، وهي في جثّتها حيّة عظيمة.

[ثمّ نقل كلام ابن عبّاس والسّدّيّ وأضاف:]

وروي أنّها أخذت قبّة فرعون بين نابيها، فوثب فرعون من سريره هاربا وأحدث.

وقيل: أخذه البطن في ذلك اليوم أربعمئة مرّة وحملت على النّاس، فانهزموا وصاحوا، ومات منهم خمسة وعشرون ألفا وقتل بعضهم بعضا، ودخل فرعون البيت وصاح: يا موسى أنشدك بالّذي أرسلك خذها، وأنا أؤمن بك وأرسل معك بني إسرائيل.

فأخذها موسى، فعادت عصا كما كانت. (2: 218)

الزّمخشريّ: ثُعْبانٌ مُبِينٌ ظاهر أمره لا يشكّ في أنّه ثعبان.

وروي أنّه كان ثعبانا ذكرا أشعر فاغرا فاه بين لحييه ثمانون ذراعا، وضع لحيه الأسفل في الأرض ولحيه الأعلى على سور القصر، ثمّ توجّه نحو فرعون ليأخذه.

[ثمّ ذكر مثل البغويّ] (2: 101)

نحوه الطّبرسيّ (2: 458) ، والبيضاويّ (1: 362)

ابو الفتوح: أي صار ثعبانا على الحقيقة ظاهرا لدى أعينهم، وما كانت لهم شبهة فيها. [ثمّ ذكر القصّة فلاحظ] (8: 324)

الفخر الرّازيّ: اعلم أنّ فرعون لمّا طالب موسى عليه السّلام بإقامة البيّنة على صحّة نبوّته، بيّن اللّه تعالى أنّ معجزته كانت قلب العصا ثعبانا، وإظهار اليد البيضاء.

والكلام في هذه الآية يقع على وجوه. [ثمّ ذكر شبهة الطّبيعيّين في استحالة انقلاب العصا حيّة، وبسط القول في الجواب فراجع] (14: 192)

الخازن: [نحو البغويّ وأضاف:]

وفي كون الثّعبان مبينا وجوه:

الأوّل: أنّه تميّز وتبيّن ذلك عمّا عملته السّحرة من التّمويه والتّلبيس، وبذلك تتميّز معجزات الأنبياء عليهم الصّلاة والسّلام من تمويه السّحرة وتخييلهم.

الوجه الثّاني: أنّهم شاهدوا العصا قد انقلبت حيّة ولم يشتبه ذلك عليهم، فلذلك قال: (ثعبان مبين) أي بيّن.

الوجه الثّالث: أنّ ذلك الثّعبان لمّا كان معجزة لموسى عليه الصّلاة والسّلام، كان من أعظم الآيات الّتي أبانت صدق قول موسى عليه الصّلاة والسّلام في أنّه رسول من ربّ العالمين. (2: 221)

أبو حيّان: وانقلابها ثعبانا وانقلاب خشبة لحما ودما قائما به الحياة من أعظم الإعجاز، ويحصل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت