المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 356
ابن عبّاس إن كان لمثقبا""
قال: المثقب: الرّجل العالم الفطن.
(الخطّابيّ 3: 173)
ابن دريد: وثقبت النّار تثقب ثقوبا، إذا أضاءت، وكذلك النّجم إذا أضاء، والنّجم ثاقب.
والثّقاب: كلّ ما ثقبت به النّار من حرّاق أو غيره؛ وهو الثّقوب أيضا. [ثمّ استشهد بشعر]
واللّغة الفصيحة: أثقبت النّار إثقابا فثقبت. [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل ثاقب الرّأي، إذا كان جزلا نظّارا.
وثقبت الشّي ء أثقبه ثقبا، إذا أنفذته، ولا يكون الثّقب إلّا نافذا.
وصناعة الثّاقب: الثّقابة.
وكلّ حديدة ثقبت بها فهي مثقب. وربّما سمّي الرّجل الجيّد الرّأي مثقبا. [ثمّ استشهد بشعر]
والثّقاب: ركايا تحفر في بطن الأرض ينفذ بعضها إلى بعض.
والثّقاب: الهواء.
والأثقوب: الرّجل الدّخّال في الأمور.
والمثقب: طريق في حرّة أو غلظ، وكان فيما مضى طريق بين اليمامة والكوفة يسمّى مثقبا.
ومثقب: طريق بين الشّام والكوفة، كان يسلك في أيّام بني أميّة. (1: 202)
الأزهريّ: ويقال: هب لي ثقوبا، أي حرّاقا، وهو ما أثقبت به النّار، أي أوقدتها به.
ويقال: ثقب الزّند يثقب ثقوبا، إذا سقطت الشّرارة؛ أو ثقبتها أنا إثقابا. وزند ثاقب، وهو الّذي إذا قدح ظهرت ناره.
ولؤلؤات مثاقيب، واحدها: مثقوب.
وطريق العراق من الكوفة إلى مكّة، يقال له:
مثقب.
يقال: إنّها لثقيب من الإبل، وهي الّتي تحالب غزار الإبل فتغزرهنّ. (9: 84)
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
والثّقوب: الحرّاق. وثقب الزّند، إذا وقعت فيه الشّرارة. والثّقوب: ما توقد به النّار.
والثّقيب والثّقيبة من الرّجال والنّساء: الشّديد الحمرة، والمصدر: الثّقابة.
ويثقب: موضع بالبادية.
ويقال للعرفج إذا مطر ولان عوده: قد ثقّب عوده، وكذلك إذا جرى الماء فيه وأورق.
والثّاقب والثّقيب من النّوق: الغزيرة، ثقبت النّاقة تثقب ثقوبا.
وثقّبه الشّيب تثقيبا: لأوّل ما يظهر.
وإذا بثر البثر بإنسان العين فهي الثّقابة.
وأتتني عنهم عين ثاقبة، أي خبر يقين.
ومثقب: طريق العراق إلى مكّة. (5: 382)
الجوهريّ: الثّقب بالفتح: واحد الثّقوب. والثّقب بالضّمّ: جمع ثقبة، ويجمع أيضا على ثقب.
والمثقب: ما يثقب به.
وثقبت الشّي ء ثقبا، وثقّبته، شدّد للكثرة.
ودرّ مثقّب، أي مثقوب.