فهرس الكتاب

الصفحة 3991 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 359

مثال قفل لغة، والثّقبة مثله، والجمع: ثقب، مثل غرفة وغرف. قال المطرّزيّ: وإنّما يقال هذا فيما يقلّ ويصغر.

الفيروز اباديّ: الثّقب: الخرق النّافذ، الجمع:

أثقب وثقوب.

ثقبه وثقّبه فانثقب وتثقّب وتثقّبته.

والمثقب: آلته، وطريق بين الشّام والكوفة، وطريق العراق من الكوفة إلى مكّة.

وكمحدّث: لقب عائذ بن محصن الشّاعر، وكمقعد:

الطّريق العظيم.

وثقبت النّار ثقوبا: اتّقدت، وثقّبها هو تثقيبا وأثقبها وتثقّبها.

والثّقوب كصبور وكتاب: ما أثقبها به، والكوكب:

أضاء، والرّائحة: سطعت وهاجت، والنّاقة: غزر لبنها، ورأيه: نفذ، وهو مثقب كمنبر: نافذ الرّأي.

وأثقوب: دخّال في الأمور.

وثقّبه الشّيب تثقيبا وثقّب فيه: ظهر.

والثّقيب كأمير: الشّديد الحمرة، ثقب ككرم ثقابة، والغزيرة اللّبن من النّوق كالثّاقب.

وثقب: قرية باليمامة، وابن فروة الصّحابيّ، أو هو كزبير.

والنّجم الثّاقب: المرتفع على النّجوم، أو اسم زحل.

العدنانيّ: الثّقاب أو الثّقوب

ويقولون: أشعل فلان النّار بعود ثقاب، والصّواب:

أشعلها بثقاب أو ثقوب؛ لأنّ الثّقاب أو الثّقوب هما، كما قال اللّسان:"ما تشعل به النّار من دقاق العيدان، ويقال: هب لي ثقوبا، أي حرّاقا، وهو ما أثقبت به النّار، أي أوقدتها به".

واكتفى"التّهذيب"بذكر الثّقوب.

فما دامت كلمتا الثّقاب أو الثّقوب يشمل معناهما دقاق العيدان للإضرام، فلا داعي لذكر كلمة العود. وقد أيّد استعمال"الثّقاب"الّذي يجمع على"ثقب"كلّ من القاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن،"مجاز"، والوسيط.

وأيّد استعمال"الثّقوب": الصّحاح الّذي قال: إنّه ما تشعل به النّار من دقاق العيدان، والأساس"مجاز"، والمختار، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن"مجاز"، والوسيط.

أمّا إذا أضرمنا النّار بشي ء آخر غير الثّقاب، فعلينا أن نقول: أضرمناها بقدّاحة الغاز، أو قدّاحة البنزين، أو جمرة من موقد، وما أشبه ذلك من أدوات الإيقاد.

أمّا فعله فهو: ثقبت النّار تثقب ثقوبا وثقابة: اتّقدت.

الخرّامة لا الثّقّابة

ويطلقون على الآلة الّتي تشبه المخرز، وتتّخذ لخرم الورق، اسم: الثّقابة.

ولكن: جاء الجزء الثّامن عشر من مجلّة مجمع اللّغة العربيّة بالقاهرة، في باب حجرة المكتب، من فصل ألفاظ الحضارة، الّتي أقرّها مؤتمر المجمع، في جلسته العاشرة، بتاريخ (17) آذار (1962) ، في المادّة رقم (25) ، أنّ المؤتمر أطلق على تلك الآلة اسم: الخرّامة.

وعند ما ظهرت الطّبعة الثّانية من المعجم الوسيط،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت