فهرس الكتاب

الصفحة 4008 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 376

وفتح الثّاء، وقد تخفّف فيقال: الثّقلة.

والثّقلة: ما وجد الإنسان من ثقل الطّعام.

(الأزهريّ 9: 80)

ويقال: وجدت ثقلة في جسدي، أي ثقلا وفتورا.

(الجوهريّ 4: 1647)

الأصمعيّ: يقال: أعطه ثقله، أي وزنه.

(الأزهريّ 9: 81)

دينار ثاقل، إذا كان لا ينقص، ودنانير ثواقل.

وقولهم: ألقى عليه مثاقيله، أي مؤنته وثقله.

(ابن منظور 11: 87)

ابن الأعرابيّ: الثّقل عند العرب: كلّ شي ء مصون يعزّ على أهله، والأصل فيه: بيض النّعام المصون. [ثمّ استشهد بشعر] (الخطّابيّ 2: 192)

أبو نصر الباهليّ: يقال: أصبح فلان ثاقلا، أي أثقله المرض. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 9: 81)

ابن السّكّيت: والثّقال: الثّقيلة الرّزينة. (329)

يقال: هذا شي ء ثقيل، وهذه امرأة ثقال، وهذا شي ء رزين، وهذه امرأة رزان، أي رزينة في مجلسها.

(الأزهريّ 9: 80)

ثعلب: روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال في مرضه الّذي مات فيه:"إنّي تارك فيكم الثّقلين: كتاب اللّه وعترتي، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض". سمّيا ثقلين، لأنّ الأخذ بهما ثقيل، والعمل بهما ثقيل.

وأصل الثّقل: أنّ العرب تقول لكلّ شي ء نفيس مصون: ثقل، وأصله في بيض النّعام المصون. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 9: 78)

الزّجّاج: وثقل الإنسان في نفسه، إذا رزن، وأثقلت الشّي ء: زدت فيه. (فعلت وأفعلت: 7)

ابن دريد: الثّقل: ضدّ الخفّ، والثّقل: متاع القوم وما حملوه على دوابّهم، والجمع: أثقال.

وكذلك فسّر في التّنزيل: وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ النّحل: 7.

والثّقيل: ضدّ الخفيف.

ومثقال كلّ شي ء: ماوازى وزنه.

وتثاقل القوم، إذا لم ينهضوا لنجدة إذا استنهضوا لها.

ابن الأنباريّ: الثّقلان: الجنّ والإنس، قيل لهما:

الثّقلان، لأنّهما كالثّقل للأرض وعليها.

والثّقل، بمعنى الثّقل، وجمعهما: أثقال. ومجراهما مجرى قول العرب: مثل ومثل، وشبه وشبه، ونجس ونجس، (الأزهريّ 9: 79)

الأزهريّ: روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم [و ذكر حديث الثّقلين ثمّ قال:]

فسّر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الثّقلين، فجعلهما كتاب اللّه جلّ وعزّ وعترته عليه السّلام. وقد فسّرت العترة فيما تقدّم، وهم جماعة عشيرته الأدنون.

ويقال للسّيّد العزيز: ثقل، من هذا.

وسمّى اللّه جلّ وعزّ الجنّ والإنس الثّقلين، فقال:

سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ الرّحمن: 31.

سمّيا"ثقلين"لتفضيل اللّه إيّاهما على سائر الحيوان المخلوق في الأرض، بالتّمييز والعقل الّذي خصّا به.

وكانت العرب تقول: الفارس الشّجاع ثقل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت