فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 389
ومنزلة عند اللّه، وهو الإيمان وأنواع الطّاعات. ومنها:
ما ليس كذلك، وهو الكفر وأنواع المعاصي.
ويختلف القسمان أثرا فيستتبع الثّقيل السّعادة، ويستتبع الخفيف الشّقاء. (20: 349)
محمّد جواد مغنيّه: والمراد به من طابت سريرته وصلح عمله. (7: 603)
عبد الكريم الخطيب: المراد ب"ثقل الموازين"هنا هو اعتبار الأعمال، وإقامة وزن لها، حتّى إذا وزنت كان لها رجحان على غيرها من الأعمال الّتي لا قدر لها ولا وزن، كما يقول سبحانه وتعالى عن أعمال الكافرين:
أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْنًا الكهف:
105، لأنّ أعمالهم لا قيمة لها ولا قدر، لأنّها لم تقم في ظلّ الإيمان باللّه. (15: 1662)
فضل اللّه: وهو الّذي عاش في الحياة الدّنيا في مواضع الإيمان باللّه والعمل الصّالح على خطّ الرّسالة، فكانت حياته حركة في طاعة اللّه، في كلّ ما يتّصل بأقواله وأفعاله وعلاقاته بالآخرين، وتطلّعاته إلى الأهداف الكبيرة الّتي يرضاها اللّه للإنسان في الحياة، ممّا يرفع مستواها ويوجّهها إلى العمل الجادّ في تحريك الحياة، في سبيل اللّه وفي مواقع رضاه.
وبذلك تثقل أعماله من خلال حجمها الكبير في مضمونها وفي نتائجها، فيثقل ميزانه في يوم القيامة، عند ما توضع الموازين القسط الّتي تعمل على تقويم الشّخص من خلال عمله، ليكون الإنسان مساويا لعمله، بدلا ممّا كان عليه في الدّنيا، عند ما كانت قيمته تساوي وزنه المادّيّ.
وإذا وضع الإنسان في الميزان المعنويّ، وكان ثقيل الميزان، فإنّ المستقبل الأخرويّ سيكون عظيما على مستوى نتائج الثّواب الإلهيّ للمتّقين. (24: 386)
ثقيلا
1 -إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا المزّمّل: 5
ابن عبّاس: بكلام شديد بالأمر والنّهي والوعد والوعيد والحلال والحرام. (490)
كان إذا نزل عليه الوحي ثقل عليه وتربّد له جلده.
(الزّمخشريّ 4: 175)
عروة بن الزّبير: أنّه إذا أوحي إليه كان ثقيلا عليه، لا يقدر على الحركة حتّى ينجلي عنه.
(الماورديّ 6: 126) أبو العالية: ثقيل بالوعد والوعيد والحلال والحرام.
(البغويّ 5: 167)
مجاهد: حلاله وحرامه. (القرطبيّ 19: 37)
الحسن: العمل به، وأنّ الرّجل ليهذّ السّورة، ولكنّ العمل به ثقيل. (الطّبريّ 29: 127)
إنّه يثقل العمل به لمشقّة فيه.
ثقيل في الميزان.
مثله قتادة. (الطّوسيّ 10: 162)
ابن كعب القرظيّ: ثقيل على المنافقين.
(البغويّ 5: 167)
قتادة: ثقيل واللّه فرائضه وحدوده.
(الطّبريّ 29: 127)