فهرس الكتاب

الصفحة 4022 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 390

زيد بن عليّ: معناه العمل بفرائضه وحدوده، والثّقيل: الكريم، يقال: فلان يثقل عليّ، معناه يتكرّم عليّ. (440)

السّدّيّ: بمعنى كريم، مأخوذ من قولهم: فلان ثقيل عليّ، أي يكرم عليّ. (465)

مقاتل: ثقيل لما فيه من الأمر والنّهي والحدود.

(البغويّ 5: 167)

ابن زيد: هو واللّه ثقيل مبارك القرآن، كما ثقل في الدّنيا ثقل في الموازين يوم القيامة. (الطّبريّ 29: 127)

معناه العمل به ثقيل في الميزان والأجر، ليس بشاقّ.

(الطّوسيّ 10: 162)

الفرّاء: أي ليس بالخفيف ولا السّفساف، لأنّه كلام ربّنا تبارك وتعالى. (3: 197)

ثقيلا، أي رزينا. (الشّربينيّ 415)

ابن قتيبة: أي ثقيل الفرائض والحدود. (493)

الحسين بن فضل: قولا خفيفا على اللّسان، ثقيلا في الميزان. (البغويّ 5: 167)

ثقيلا لا يحمله إلّا قلب مؤيّد بالتّوفيق، ونفس مزيّنة بالتّوحيد. (القرطبيّ 19: 37)

الطّبريّ: [نقل القولين: العمل به والأجر عليه ثمّ قال:]

وأولى الأقوال بالصّواب في ذلك أن يقال: إنّ اللّه وصفه بأنّه قول ثقيل، فهو كما وصفه به، ثقيل محمله ثقيل العمل بحدوده وفرائضه. (29: 127)

الزّجّاج: جاء في التّفسير أنّه يثقل العمل به، لأنّ الحلال والحرام والصّلاة والصّيام وجميع ما أمر اللّه به أن يعمل، ونهى عنه، لا يؤدّيه أحد إلّا بتكليف ما يثقل عليه. ويجوز على مذهب أهل اللّغة أن يكون معناه أنّه قول له وزن في صحّته وبيانه ونفعه، كما تقول: هذا كلام رصين، وهذا قول له وزن، إذا كنت تستجيده وتعلم أنّه قد وقع موقع الحكمة والبيان. (5: 240)

الفارسيّ: إنّه ثقيل على المنافقين؛ من حيث إنّه يهتك أسرارهم، ومن حيث إنّه يبطل أديانهم وأقوالهم.

(الفخر الرّازيّ 30: 175)

الشّريف الرّضيّ: وهذه استعارة، لأنّ القرآن كلام، وهو عرض من الأعراض، والثّقل والخفّة من صفات الأجسام، والمراد بها صفة القرآن بعظم القدر ورجاحة الفضل، كما يقول القائل: فلان رصين رزين وفلان راجح ركين، إذا أراد صفته بالفضل الرّاجح، والقدر الوازن. (224)

عبد الجبّار: ربّما قالوا: ما معنى وصف الوحي بالثّقل؟

وجوابنا: أنّ المراد ثقل العمل بما فيه وتدبّره، والمعرفة بمراد اللّه تعالى.

ويحتمل أنّه كان يثقل عليه أن يحفظه وأن يبلّغه، وكان يحتاج في ذلك إلى تكليف. (439)

الماورديّ: وهو القرآن، وفي كونه (ثقيلا) أربعة تأويلات. [ثمّ ذكرها كما سبق قبلا وأضاف:]

ويحتمل تأويلا خامسا: أن يكون ثقيل بمعنى ثابت، لثبوت الثّقيل في محلّه، ويكون معناه أنّه ثابت الإعجاز، لا يزول إعجازه أبدا. (6: 126)

الطّوسيّ: إخبار من اللّه تعالى لنبيّه أنّه سيطرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت