فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 400
الطّبريّ: مِثْقالَ ذَرَّةٍ أي ما يزنها ويكون على قدر ثقلها في الوزن، ولكنّه يجازيه به، ويثيبه عليه.
الزّجّاج: مثقال"مفعال"من الثّقل، أي ما كان وزنه الذّرّة. وقيل: لكلّ ما يعمل"وزن مثقال"تمثيلا، لأنّ الصّلاة والصّيام والأعمال لا وزن لها. لكنّ النّاس خوطبوا فيما في قلوبهم بتمثيل ما يدرك بأبصارهم، لأنّ ذلك- أعني ما يبصر- أبين لهم. (2: 52)
الماورديّ: أصل المثقال: الثّقل، والمثقال: مقدار الشّي ء في الثّقل. (1: 488)
الطّوسيّ: مقدار ذرّة في الزّنة. (3: 200)
نحوه الميبديّ. (2: 499)
البغويّ: أي لا يبخس ولا ينقص أحدا من ثواب عمله مثقال ذرّة، والذّرّة هي النّملة الحمراء الصّغيرة.
نحوه القاسميّ. (5: 1239)
الجواليقيّ: يظنّ النّاس أنّ المثقال وزن دينار لا غير، وليس كما يظنّون. مثقال كلّ شي ء: وزنه، وكلّ وزن يسمّى مثقالا، وإن كان وزن ألف.
(ابن الجوزيّ 2: 83)
ابن عطيّة: قرأ ابن عبّاس"إنّ اللّه لا يظلم مثقال نملة"، و (مثقال) مفعول ثان ل (يظلم) ، والأوّل مضمر، التّقدير: أنّ اللّه لا يظلم أحدا مثقال ... ، و (يظلم) لا يتعدّى إلّا إلى مفعول واحد، وإنّما عدّي هنا إلى مفعولين بأن يقدّر في معنى ما يتعدّى إلى مفعولين، كأنّه قال: إنّ اللّه لا ينقص، أو لا يبخس، أو لا يغصب.
ويصحّ أن يكون نصب (مثقال) على أنّه بيان وصفة لمقدار الظّلم المنفيّ، فيجي ء على هذا نعتا لمصدر محذوف، التّقدير: إنّ اللّه لا يظلم ظلما مثقال ذرّة، كما تقول: إنّ الأمير لا يظلم قليلا ولا كثيرا، أي لا يظلم ظلما قليلا ولا كثيرا، فعلى هذا وقف (يظلم) على مفعول واحد.
الطّبرسيّ: إنّ اللّه لا يظلم أحدا قطّ مِثْقالَ ذَرَّةٍ أي زنة ذرّة، وهي النّملة الحمراء الصّغيرة الّتي لا تكاد ترى. (2: 48)
نحوه أبو الفتوح الرّازيّ. (1: 766)
الفخر الرّازيّ: [بعد بيان معنى كلمة"مثقال"قال:]
واعلم أنّ المراد من الآية أنّه تعالى لا يظلم قليلا ولا كثيرا، ولكنّ الكلام خرج على أصغر ما يتعارفه النّاس. (10: 101)
نحوه النّيسابوريّ. (5: 41)
القرطبيّ: أي لا يبخسهم ولا ينقصهم من ثواب عملهم وزن ذرّة، بل يجازيهم بها ويثيبهم عليها، والمراد من الكلام أنّ اللّه تعالى لا يظلم قليلا ولا كثيرا. (5: 195)
البيضاويّ: والمثقال"مفعال"من الثّقل، وفي ذكره إيماء إلى أنّه وإن صغر قدره عظم جزاؤه.
نحوه الشّربينيّ. (1: 303)
ابن جزيّ الكلبيّ: أي وزنها، وهي النّملة الصّغيرة، وذلك تمثيل بالقليل تنبيها على الكثير.
أبو حيّان: نزلت في المهاجرين الأوّلين، وقيل: في