فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 399
فلا يؤمنون به ولا يعملون له. (5: 165)
مثله الخازن. (7: 162)
الزّمخشريّ: استعير الثّقل لشدّته وهوله من الشّي ء الثّقيل الباهظ لحامله، ونحوه ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الأعراف: 187. (4: 200)
مثله الفخر الرّازيّ (30: 260) ، ونحوه البيضاويّ (2: 528) ، وأبو حيّان (8: 401) ، والشّربينيّ(4:
ابن عطيّة: ووصف اليوم بالثّقل على جهة النّسب، أي ذا ثقل من حيث الثّقل فيه على الكفّار. فهو كليل نائم. (5: 415)
الطّبرسيّ: أي عسيرا شديدا، والمعنى أنّهم لا يؤمنون به ولا يعملون له. (5: 413)
نحوه القرطبيّ (19: 149) ، وشبّر (6: 336) ، ومحمّد جواد مغنيّه (7: 486) .
النّسفيّ: شديدا لا يعبأون به وهو القيامة، لأنّ شدائده تثقل على الكفّار. (4: 321)
أبو السّعود: لا يعبأون به، ووصفه بالثّقل لتشبيه شدّته، وهوله بثقل شي ء فادح باهظ لحامله، بطريق الاستعارة، وهو كالتّعليل لما أمر به ونهى عنه.
مثله المشهديّ (11: 173) ، ونحوه الآلوسيّ(29:
166)، والطّنطاويّ (24: 323) ، ومحمود صافي(29:
البروسويّ: لا يعبأون به، و (يوما) مفعول (يذرون) ، و (ثقيلا) صفته. ووصفه بالثّقل مع أنّه من صفات الأعيان الجسميّة لا الامتدادات الوهميّة لتشبيه شدّته، وهوله بثقل الحمل الثّقيل، ففيه استعارة تخييليّة.
وفي الآية وعيد لأهل الدّنيا ونعيمها، خصوصا لأهل الظّلم والرّشوة. (10: 279)
القاسميّ: أي شديدا لثقل حسابه وشدّته وعسره. (17: 6017)
سيّد قطب: ثقيلا بتبعاته، ثقيلا بنتائجه، ثقيلا بوزنه في ميزان الحقيقة. (6: 3786)
الطّباطبائيّ: وعدّ اليوم ثقيلا من الاستعارة، والمراد بثقله شدّته، كأنّه محمول ثقيل يشقّ حمله.
عبد الكريم الخطيب: يوم ثقيل وقعه، بما يلقون فيه من كرب وبلاء. (15: 1384)
مكارم الشّيرازيّ: ثقيل من حيث العقوبات، ثقيل من حيث المحاسبة، وثقيل من حيث طول الزّمان والفضيحة الثّقيلة. (19: 245)
مثقال
1 -إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً ...
النّساء: 40
ابن عبّاس: لا يترك من عمل الكافر مثقال ذرّة لينفعه في الآخرة، ويرضي به خصماءه. (70)
زيد بن عليّ عليهما السّلام: زنة ذرّة، والذّرّة: النّملة الصّغيرة. (171)
مثله السّدّيّ (204) ، وأبو عبيدة (1: 127) ، وابن قتيبة (127) .