فهرس الكتاب

الصفحة 4039 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 407

(القرطبيّ 8: 150)

فإنّ فينا الثّقيل وذا الحاجة والضّيعة والشّغل والمتيسّر به أمره. (ابن كثير 3: 403)

الحسن: شيبا وشبّانا. (الطّبريّ 10: 137)

في العسر واليسر. (النّحّاس 3: 211)

الخفيف: الشّابّ، والثّقيل: الشّيخ.

(القرطبيّ 8: 150)

العوفيّ: ركبانا ومشاة. (البغويّ 2: 353)

مثله أبو عمرو والأوزاعيّ. (الماورديّ 2: 365)

وقتادة والشّافعيّ (النّحّاس 3: 212) .

زيد بن عليّ: مشاغيل وغير مشاغيل.

(القرطبيّ 8: 150)

مثله الحكم بن عتيبة. (الطّبريّ 10: 138)

زيد بن أسلم: المثقل: الّذي له عيال، والمخفّ:

الّذي لا عيال له. (النّحّاس 3: 212)

عزبانا ومتزوّجين. (أبو حيّان 5: 44)

مثله يمان بن رباب. (البغويّ 2: 354)

الأوزاعيّ: الخفاف: الرّجال، والثّقال: الفرسان.

(القرطبيّ 8: 150)

ابن زيد: الثّقيل: الّذي له الضّيعة فهو ثقيل، يكره أن يضيّع ضيعته ويخرج، والخفيف: الّذي لا ضيعة له.

(الطّبريّ 10: 139)

ذوي صنعة وهو الثّقيل، وغير ذوي صنعة وهو الخفيف. (أبو حيّان 5: 44)

النّقّاش: الخفيف: الشّجاع، والثّقيل: الجبان.

(القرطبيّ 8: 150)

شجعانا وجبناء. (أبو حيّان 5: 44)

الرّمّانيّ: على خفّة البعير وثقله. (الماورديّ 2: 365)

هو من خفّة اليقين وثقله عند الكراهة.

(أبو حيّان 5: 44)

مرّة الهمدانيّ: أصحّاء ومرضى.

(البغويّ 2: 354)

نحوه جويبر. (الماورديّ 2: 365)

صاحب الفتيان: خفافا إلى المبارزة، وثقالا في المصابرة، وخفافا بالمسارعة والمبادرة، وثقالا بعد التّروّي والتّفكّر. (أبو حيّان 5: 44)

التّبريزيّ: خفافا من الأتباع والحاشية، ثقالا بهم.

(أبو حيّان 5: 44)

الفرّاء: يقول: لينفر منكم ذو العيال والميسرة، فهؤلاء الثّقال، والخفاف: ذوو العسرة وقلّه العيال.

ويقال: انْفِرُوا خِفافًا نشاطا، (و ثقالا) وإن ثقل عليكم الخروج. (1: 439)

ابن قتيبة: أي لينفر منكم من كان مخفّا ومثقلا.

والمخفّ: يجوز أن يكون الخفيف الحال، ويكون الخفيف الظّهر من العيال، والمثقل: يجوز أن يكون الغنيّ، ويجوز أن يكون الكثير العيال، ويجوز أن يكون المعنى شبابا وشيوخا، واللّه أعلم بما أراد. (187)

الطّبريّ: [نقل الأقوال ثمّ قال:]

وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصّواب أن يقال: إنّ اللّه تعالى ذكره، أمر المؤمنين بالنّفر لجهاد أعدائه في سبيله خفافا وثقالا، وقد يدخل في"الخفاف"كلّ من كان سهلا عليه النّفر، لقوّة بدنه على ذلك، وصحّة جسمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت