فهرس الكتاب

الصفحة 4064 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 432

فاطر: 18

13، 14 - أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ* القلم: 46، والطّور: 40

15 -فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ* سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ الرّحمن: 30، 31

16 -وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ

العنكبوت: 13

17 -وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ النّحل: 7

18 -إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها* وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها الزّلزال: 1، 2

19 -إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا النّساء: 40

20 -وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ يونس: 61

21 -وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ سبأ: 3

22 -قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ سبأ: 22

23 -فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ الزّلزال: 7

24 -وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ الزّلزال: 8

يلاحظ أوّلا: أنّ مادّة"ثقل"وضعت للثّقل المادّيّ، ثمّ توسّع استعمالها إلى الثّقل المعنويّ، ككثير من الموادّ اللّغويّة، وقد جاءت في القرآن بالمعنيين عبر محورين:

المحور الأوّل: الثّقل المادّيّ وهو الأقلّ ورودا، وجاء على أنحاء:

1 -ما هو صريح فيها مثل"الأثقال"في (16) و (17) : وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ، وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ، وهي الأمتعة الثّقيلة الّتي تحملها الدّوابّ من بلد إلى بلد.

وعليها حملت (18) : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها، فالمراد بها ما في جوف الأرض من الأموات والمعادن والفلزّات على اختلاف بينهم، فأيّ أريد بها فهي أجسام ثقال.

2 -ما هو قريب من الصّريح مثل"الثّقال"في (9) و (10) وصفا للسّحاب: وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ، سَحابًا ثِقالًا، فهي السّحاب الّذي أثقل بالماء، وبه يفسّرونه، ولعلّه تشبيه بالمرأة الحامل في"أثقلت"الآتي.

وأمّا الآية (11) : خِفافًا وَثِقالًا فقد فسّروها- كما يأتي- بوجوه ترجع إلى الثّقل المعنويّ.

3 -ومن هذا القبيل الآية (5) : فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ ... ، أي صارت ذاثقل، وهذا من معاني باب"الإفعال"، مثل:

أثمرت الشّجرة، أي صارت ذا ثمر، فجاء الثّقل هنا مقابل الخفّة، وكلاهما جسمانيّ. وقد فسّروها بلوازمها، مثل:

دنت ولادتها، واستبان حملها، وحان وقت ثقل حملها، ودخل في الثّقل، مثل: أصاف، أي دخل في الصّيف، وأصبح، أي دخل في الصّباح، وكبر حملها وتحوّل إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت