المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 442
تملؤها إذا حلبت، وكذلك التي تيبس ثلاثة من أخلافها.
والمثلوثة: مزادة تكون من ثلاثة جلود.
وحبل مثلوث، إذا كان على ثلاث قوى.
وشي ء مثلّث، أي ذو أركان ثلاثة.
والمثلّث من الشّراب: الّذي طبخ حتّى ذهب ثلثاه.
ويقال أيضا: ثلّث بناقته، إذا صرّ منها ثلاثة أخلاف. فإن صرّ خلفين قيل: شطّر بها.
فإن صرّ خلفا واحدا قيل: خلّف بها، فإن صرّ أخلافها كلّها جمع قيل: أجمع بناقته، وأكمش.
ابن فارس: الثّاء واللّام والثّاء كلمة واحدة، وهي في العدد، يقال: اثنان وثلاثة. والثّلاثاء من الأيّام.
[ثمّ استشهد بشعر]
وثالثة الأثافي: الحيد النّادر من الجبل، يجمع إليه صخرتان ثمّ تنصب عليها القدر. [ثمّ استشهد بشعر]
والثّلوث من الإبل: الّتي تملأ ثلاثة آنية إذا حلبت.
والمثلوثة: المزادة تكون من ثلاثة جلود.
وحبل مثلوث، إذا كان على ثلاث قوى.
ابن سيده: الثّلاثة: من العدد معروف، والمؤنّث ثلاث.
وثلث الاثنين، يثلثهما ثلثا: صار لهما ثالثا. [ثمّ استشهد بشعر]
وقولهم: فلان لا يثني ولا يثلث، أي هو رجل كبير.
فإذا أراد النّهوض لم يقدر في مرّة، ولا في مرّتين، ولا في ثلاث.
والثّلاثون- من العدد- ليس على تضعيف الثّلاثة، ولكن على تضعيف العشرة. ولذلك إذا سمّيت رجلا ثلاثين لم تقل في تحقيره: ثليّثون، ولكن ثليثون. علّل ذلك سيبويه.
وقالوا: كانوا تسعة وعشرين فثلثتهم أثلثهم، أي صرت لهم تمام الثّلاثين. وأثلثوا: صاروا ثلاثين.
كلّ ذلك على لفظ الثّلاثة، وكذلك جميع العقود إلى المئة، تصريف فعلها كتصريف الآحاد.
والثّلاثاء: من الأيّام، كان حقّه الثّالث، ولكنّه صيغ له هذا البناء، ليتفرّد به، كما فعل ذلك بالدّبران، والسّماك.
هذا معنى قول سيبويه.
قال اللّحيانيّ: كان أبو زياد يقول: مضى الثّلاثاء بما فيه، فيفرد ويذكّر. وحكي عن ثعلب: مضت الثّلاثاء بما فيها، فأنّث.
وكان أبو الجرّاح يقول: مضت الثّلاثاء بما فيهنّ، يخرجها مخرج العدد. والجمع: ثلاثاوات، وأثالث. حكى الأخيرة المطرّزيّ عن ثعلب.
وحكى ثعلب عن ابن الأعرابيّ: لا تكن ثلاثاويّا، أي ممّن يصوم الثّلاثاء وحده.
وشي ء مثلّث: موضوع على ثلاث طاقات. ومثلوث: مفتول على ثلاث قوى.
وكذلك في جميع ما بين الثّلاثة إلى العشرة، إلّا الثّمانية والعشرة.
وثلّث الفرس: جاء بعد المصلّي، ثمّ ربّع، ثمّ خمّس.
والتّثليث: أن يسقي الزّرع سقية أخرى بعد الثّنيا.
والثّلاثيّ: منسوب إلى الثّلاثة، على غير قياس.