المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 443
وجاءوا ثلاث ثلاث، ومثلث مثلث، أي ثلاثة ثلاثة.
وثلث النّاقة: ولدها الثّالث، وأطرده ثعلب في ولد كلّ أنثى.
وقد أثلثت، وهي مثلث. ولا يقال: ناقة ثلث.
والمثلّث: السّاعي بأخيه، لأنّه يهلك ثلاثة: نفسه، وأخاه، وإمامه.
والثّلث، والثّليث من الأجزاء، معروف، يطّرد ذلك عند بعضهم في هذه الكسور، وجمعها: أثلاث.
وثلثهم يثلثهم: أخذ ثلث أموالهم، وكذلك جميع الكسور إلى العشر.
والمثلوث: ما أخذ ثلثه. وكلّ مثلوث منهوك.
وقيل: المثلوث: ما أخذ ثلثه، والمنهوك: ما أخذ ثلثاه، وهو رأي العروضيّين في الرّجز والمنسرح.
والمثلاث من الثّلث، كالمرباع من الرّبع.
وأثلث الكرم: فضل ثلثه، وأكل ثلثاه.
وثلّث البسر: أرطب ثلثه.
وإناء ثلثان: بلغ الكيل ثلثه، وكذلك هو في الشّراب وغيره.
والثّلثان: شجرة عنب الثّعلب.
وتثليث: واد عظيم مشهور. [ثمّ استشهد بشعر]
الرّاغب: الثّلاثة والثّلاثون، والثّلاث والثّلاثمئة، وثلاثة آلاف، والثّلث والثّلثان. [إلى أن قال:]
وثلّثت الشّي ء: جزّأته أثلاثا، وثلّثت القوم: أخذت ثلث أموالهم.
وأثلثتهم: صرت ثالثهم أو ثلثهم، وأثلثت الدّراهم فأثلثت هي، وأثلث القوم: صاروا ثلاثة.
وحبل مثلوث: مفتول على ثلاثة قوى. ورجل مثلوث: أخذ ثلث ماله.
وثلّث الفرس وربّع: جاء ثالثا ورابعا في السّباق.
ويقال: أثلاثة وثلاثون عندك أو ثلاث وثلاثون؟
كناية عن الرّجال والنّساء.
وجاءوا ثلاث ومثلث، أي ثلاثة ثلاثة.
وناقة ثلوث: تحلب من ثلاثة أخلاف.
والثّلاثاء والأربعاء في الأيّام، جعل الألف فيهما بدلا من الهاء، نحو حسنة وحسناء، فخصّ اللّفظ باليوم.
وحكي: ثلّثت الشّي ء تثليثا: جعلته على ثلاثة أجزاء.
وثلّث البسر، إذا بلغ الرّطب ثلثيه، أو ثلّث العنب:
أدرك ثلثاه.
وثوب ثلاثيّ: طوله ثلاثة أذرع. (80)
الحريريّ: ويقولون للنّدّ المتّخذ من ثلاثة أنواع من الطّيب: مثلّث. والصّواب فيه أن يقال: مثلوث، كما قالت العرب: حبل مثلوث، إذا أبرم على ثلاث قوى، وكساء مثلوث، إذا نسج من صوف ووبر وشعر، ومزادة مثلوثة، إذا اتّخذت من ثلاثة جلود.
وأصل هذا الكلام مأخوذ من قولك، ثلثت القوم فأنا ثالث وهم مثلوثون. (95)
فأمّا"ثلاث"فإن أفرد كقولك: بعت من النّوق ثلاثا، كتب بالألف لاتّقاء اللّبس فيه بثلث. وإن أضيف أو وصف كقولك: جلبت ثلث نوق وما فعلت النّوق الثّلث،