فهرس الكتاب

الصفحة 4080 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 448

والثّلاثين، وفي هذا المعنى لا يقال: ثلاثينات بغير ياء النّسب". (105) "

محمود شيت: 1 - أ- الثّلث- الثّلث: جزء من ثلاثة، جمعه: أثلاث. وخطّ الثّلث: ضرب من ضروب الخطّ العربيّ.

ب- مثلث: يقال: جاءوا مثلث: ثلاثة ثلاثة.

ج- المثلّث: سطح يحيط به ثلاثة خطوط مستقيمة.

2 -أ- أثلث الفصيل أو السّريّة: قسّمها إلى ثلاثة أقسام للتّدريب أو للحرب.

ب- ثلاث؛ يقال: نظام الثّلاث: الوقوف بثلاثة صفوف. مشوا ثلاثا: مشوا في نظام ثلاثيّ.

ج- الثّلاثيّ؛ يقال: التّنظيم الثّلاثيّ: الفصيل من ثلاث حضائر، والسّريّة من ثلاثة فصائل ...

د- المثلّث؛ يقال: التّدريب على نظام المثلّث: جعل القطعة العسكريّة ثلاثة أقسام. (1: 127)

المصطفويّ: الظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو العدد المخصوص، وباقي الخصوصيّات إنّما يستفاد من اختلاف الصّيغ، فالثّلث كصلب صفة، فيدلّ على ما ثبت له هذا العدد، وهذا المعنى ينطبق على السّهم المتجزّئ من ثلاثة أسهم من شي ء، فإنّ مفهوم هذا العدد ثابت حينئذ لهذا الجزاء الدّاخليّ، بخلاف الثّالث الواقع بعد الاثنين الخارج عن مفهومهما.

وأمّا"الثّلاث"فهو أيضا صفة كشجاع، وزيادة الألف في هذه الصّيغة تدلّ على الاستمرار والاستدامة، أي ما ثبت له هذا العدد مستمرّا وبالاستدامة، وهذا المعنى عبارة أخرى عن قولهم: ثلاثة ثلاثة. (2: 21)

النّصوص التّفسيريّة

ثلث

1 -وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا. الكهف: 25

راجع (سنين) .

2 -يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ ... النّور: 58

الفرّاء: نصبها عاصم والأعمش ورفع غيرهما. والرّفع في العربيّة أحبّ إليّ وكذلك أقرأ، والكسائيّ يقرأ بالنّصب، لأنّه قد فسّرها في المرّات وفيما بعدها، فكرهت أن تكرّر ثالثة. واخترت الرّفع، لأنّ المعنى- واللّه أعلم- هذه الخصال وقت العورات ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهنّ. فمعها ضمير يرفع الثّلاث، كأنّك قلت: هذه ثلاث خصال، كما قال: سُورَةٌ أَنْزَلْناها النّور: 1، أي هذه سورة، وكما قال: لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ الأحقاف: 35. (2: 260)

الطّبريّ: وقوله: ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامّة قرّاء المدينة والبصرة ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ برفع الثّلاث، بمعنى الخبر عن هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت