المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 530
وأثمر الزّبد: اجتمع.
وأثمر الرّجل: كثر ماله. (الأزهريّ 15: 83)
الأصمعيّ: إذا أدرك اللّبن ليمخض فظهر عليه تحبّب وزبد فهو المثمر. (الأزهريّ 15: 84)
أبو عبيد: حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله:"لا قطع في ثمر ولا كثر". الكثر: جمّار النّخل في كلام الأنصار، وهو الجذب أيضا. وأمّا قوله:"في الثّمر"فإنّه يعني به التّمر المعلّق في النّخل الّذي لم يجذذ، ولم يحرز في الجرين.
ابن الأعرابيّ: أثمر الشّجر، إذا طلع ثمره قبل أن ينضج فهو مثمر. (الأزهريّ 15: 84)
ابن السّكّيت: والثّميرة: أن يظهر الزّبد قبل أن يجتمع، ويبلغ إناه من الصّلوح. يقال: قد ثّمر السّقاء وأثمر. (إصلاح المنطق: 351)
شمر: في حديث ابن عبّاس:"أنّه أخذ بثمرة لسانه"يريد أنّه أخذ بطرف لسانه، وكذلك ثمرة السّوط:
طرفه. (الأزهريّ 15: 85)
أبو الهيثم: ثمرة ثمّ ثمر. ثمّ ثمر، جمع الجمع.
وبعضهم يقول: ثمرة، ثمّ ثمر، ثمّ ثمار، ثمّ ثمر.
(الأزهريّ 15: 84)
الدّينوريّ: ثمّر النّبات، بشدّ الميم: نفض نوره وعقد ثمره.
أرض ثميرة: كثيرة الثّمر، وشجرة ثميرة ونخلة ثميرة: مثمرة.
إذا كثر حمل الشّجرة أو ثمر الأرض فهي ثمراء.
والمثمر: الّذي بلغ أن يجنى.
الثّامر: اللّوبياء. (ابن سيده 10: 147)
ثعلب: الثّمرة: الشّجرة. (ابن سيده 10: 147)
ابن دريد: والثّمر معروف، ثمر كلّ شي ء من الشّجر: ثمرة وثمار وثمر وثمر.
والشّجر الثّامر: الّذي قد بلغ أوان أن يثمر، والمثمر: الّذي فيه ثمر.
وقد سمّت العرب ثامرا ومثمرا.
وثمّر الرّجل ماله، إذا أحسن القيام عليه، ويقال كذلك في الدّعاء:"ثمّر اللّه له ماله"أي أنماه.
وليلة ابن ثمير: اللّيلة القمراء. (2: 41)
القاليّ: المثمّر والمنمّى واحد في المعنى.
الأزهريّ: [نقل قول ابن الأعرابيّ ثمّ قال:]
الثّامر: ما نضج، وقد ثمر الثّمر يثمر فهو ثامر.
[و نقل قول الخليل ثمّ قال:]
قلت: أراد به حمرة ثمره عند إيناعه. [ثمّ استشهد بشعر] (15: 84)
[و نقل أيضا قول ابن شميّل ثمّ قال:]
قلت: وهي ثميرة اللّبن أيضا.
والثّمراء: جمع الثّمرة، مثل: الشّجراء جمع الشّجرة. [ثمّ استشهد بشعر]
ثمر الثّمر، إذا نضج، وأثمر الشّجر، إذا طلع ثمره.
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
وأثمرت الشّجرة فهي مثمرة. مكان مثمور: فيه ثمر.
ويقال للثّمار: ثيمار.