فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 534
ما خرج ثمره، والمثمر: ما بلغ أن يجنى.
والثّمراء: جمع الثّمرة، وشجرة بعينها، وهضبة بشقّ الطّائف ممّا يلي السّراة، ومن الشّجر: ما خرج ثمرها، والأرض الكثيرة الثّمر كالثّمرة.
وثمر الرّجل: تموّل، وللغنم: جمع لها الشّجر.
ومال ثمر ككتف، ومثمور: كثير، وقوم مثمورون.
والثّميرة: ما يظهر من الزّبد قبل أن يجتمع، واللّبن الّذي ظهر زبده، أو الّذي لم يخرج زبده كالثّمير فيهما.
وثمّر السّقاء تثميرا: ظهر عليه تحبّب الزّبد كأثمر، والنّبات: نفض نوره وعقّد ثمره، والرّجل ماله: نمّاه وكثّره. وأثمر: كثر ماله.
والثّامر: اللّوبياء، ونور الحمّاض.
وابن ثمير: اللّيل المقمر.
وثمر: واد، وبالتّحريك: بلدة باليمن.
وما نفسي لك بثمرة كفرحة، أي مالك في نفسي حلاوة. (1: 397)
الطّريحيّ: الثّمر بالتّحريك: الرّطب مادام في رأس النّخل، فإذا قطع فهو الرّطب. ويقع على كلّ الثّمار أكلت أو لم تؤكل، كثمرة الأراك والعوسج. واحده: ثمرة، ويغلب على ثمر النّخل.
وقوله عليه السّلام:"أمّك أعطتك من ثمرة قلبها"هو على الاستعارة. [إلى أن قال:]
واستثمار المال: استنماؤه، ومنه الحديث:"استثمار المال تمام المروّة". ولعلّه يريد الصّدقة منه، فإنّ المال ينمو بسببها، أو استنماؤه بإنفاقه بالمعروف. (3: 237)
مجمع اللّغة: الثّمر: هو حمل الشّجر، اسم جنس واحدته: ثمرة، وتجمع ثمرة: على ثمار وثمرات.
يقال: أثمر الشّجر، إذا طلع ثمره.
وقد يكنّى بالثّمر والثّمرات عن المال المستفاد.
المصطفويّ: إنّ الثّمر عبارة عن كلّ ما يتحصّل ويتولّد من شي ء، سواء كان ممّا يتطعّم أم لا، وسواء كان مطلوبا أو غير مطلوب، حلوا أو مرّا، ففي كلّ شي ء بحسبه. وقد أطلق في الأنعام: 99 و141، على ثمر كلّ من النّخل والزّرع والزّيتون والرّمّان، وسائر النّبات، وكذا في آيات أخر.
ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ النّحل: 69، أي من كلّ ما يتولّد من نبات، فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقًا لَكُمْ البقرة: 22، أي من ثمرات الشّجر والزّرع، وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ البقرة:
155، ثمرات من كلّ نبات. هذا في المحسوسات، وكذلك في الثّمرات المعنويّة المعقولة. (2: 28)
النّصوص التّفسيريّة
ثمر
وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا. الكهف: 34
ابن عبّاس: يعني أنواع المال. (الطّبريّ 15: 245)
معناه: وكان للرّجل ثمر ملكه من غير جنّتيه، كما يملك النّاس ثمارا لا يملكون أصلها. (الطّبرسيّ 3: 468)
كان له معهما جميع الأموال.