فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 535
مثله قتادة. (الطّبرسيّ 3: 468)
مجاهد: ما كان في القرآن من"ثمر"بالضّمّ، فهو مال وما كان من"ثمر"مفتوح فهو من الثّمار.
(الفرّاء 2: 144)
ذهب وفضّة. (الطّبريّ 15: 245)
قتادة: من كلّ المال. (الطّبريّ 15: 245)
ابن زيد: الثّمر: الأصل. (الطّبريّ 15: 246)
أبو عبيدة: (كان له ثمر) وهو جماعة الثّمر.
الطّبريّ: اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامّة قرّاء الحجاز والعراق (و كان له ثمر) بضمّ الثّاء والميم.
واختلف قارئو ذلك كذلك، فقال بعضهم: كان له ذهب وفضّة، وقالوا: ذلك هو الثّمر، لأنّها أموال مثمرة، يعني مكثّرة.
وقال آخرون: بل عني به: المال الكثير من صنوف الأموال.
قرأها ابن عبّاس: (و كان له ثمر) بالضّمّ.
وقال آخرون: بل عني به الأصل. [و نقل أقوال المفسّرين ثمّ قال:]
وكأنّ الّذين وجّهوا معناها إلى أنواع من المال، أرادوا أنّها جمع ثمار جمع ثمر، كما يجمع الكتاب كتبا والحمار حمرا.
وقد قرأ بعض من وافق هؤلاء في هذه القراءة (ثمر) بضمّ الثّاء وسكون الميم، وهو يريد الضّمّ فيها، غير أنّه سكّنها طلب التّخفيف.
وقد يحتمل أن يكون أراد بها جمع"ثمرة"كما تجمع الخشبة خشبا.
وقرأ ذلك بعض المدنيّين: (و كان له ثمر) بفتح الثّاء والميم، بمعنى جمع الثّمرة، كما تجمع الخشبة خشبا، والقصبة قصبا.
وأولى القراءات في ذلك عندي بالصّواب: قراءة من قرأ (و كان له ثمر) بضمّ الثّاء والميم، لإجماع الحجّة من القرّاء عليه، وإن كانت جمع ثمار، كما [أنّ] الكتب جمع كتاب. (15: 245)
نحوه أبو زرعة (416) ، والطّوسيّ (7: 41) ، والميبديّ (5: 690) .
الزّجّاج: وقرئت (ثمر) . وقيل: الثّمر: ما أخرجته الشّجر، والثّمر: المال، يقال: قد ثمّر فلان مالا.
والثّمر هاهنا أحسن، لأنّ قوله: كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها الكهف: 33، قد دلّ على الثّمر، وتجوز أن يكون ثمر جمع ثمرة وثمار وثمر. (3: 285)
نحوه الأزهريّ. (15: 85)
النّحّاس: ويقرأ (ثمر) فالثّمر معروف. وفي الثّمر قولان:
أ- [أحدهما قول مجاهد وقد تقدّم عن الفرّاء]
ب- وقال أبو عمران الجوني: الثّمر: أنواع المال، والثّمر: الثّمرات.
ج- وقال أبو يزيد المدنيّ: الثّمر: الأصل، والثّمر:
الثّمرة.