فهرس الكتاب

الصفحة 4209 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 576

استشهد بشعر] (الأزهريّ 15: 107)

ابن دريد: الثّمن معروف، وأثمن الشّي ء فهو ثمين ومثمن، إذا كثر ثمنه.

وثمان من العدد معروف، ويجمع الثّمن أثمنا وأثمانا. [ثمّ استشهد بشعر]

والثّمين والثّمن: الجزء من ثمانية أجزاء من أيّ مال كان، قلّ أو كثر. ويجمع ثمن على ثمن وأثمان. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 51)

الصّاحب: الثّمن معروف، وجمعه: أثمان.

وثوب ثمين: كثير الثّمن. [ثمّ استشهد بشعر]

والمثمن: الّذي يورد إبله ثمنا، والقوم مثمنون:

إبلهم ثوامن، وفي المثل:"أحمق من راعي ضأن ثمانين".

وأثمن البيع: جعل له ثمنا.

والثّمن والثّمين: جزء من ثمانية.

وكساء ذو ثمان، أي عمل من ثماني جزّات من الصّوف.

والمثمنة: أعظم من المخلاة، يجعل فيها الرّاعي طعامه.

والثّماني: نبت، وأرض أيضا، وهضبات غير مشرفات.

والمثمّن: المسموم.

والمثامن: جواء لبني ظالم من نمير.

والثّمينة: اسم أرض، في قول ساعدة. (10: 157)

الجوهريّ:"ثمانية رجال وثماني نسوة"وهو في الأصل منسوب إلى الثّمن، لأنّه الجزء الّذي صيّر السّبعة ثمانية، فهو ثمنها، ثمّ فتحوا أوّله لأنّهم يغيّرون في النّسب، كما قالوا: دهريّ وسهليّ، وحذفوا منه إحدى ياءي النّسب وعوّضوا منها الألف، كما فعلوا في المنسوب إلى اليمن، فثبتت ياؤه عند الإضافة كما ثبتت ياء القاضي، فتقول: ثماني نسوة وثماني مائة، كما تقول:

قاضي عبد اللّه، وتسقط مع التّنوين عند الرّفع والجرّ، وتثبت عند النّصب، لأنّه ليس بجمع فيجري مجرى جوار وسوار في ترك الصّرف. وما جاء في الشّعر غير مصروف فهو على توهّم أنّه جمع.

وقولهم: الثّوب سبع في ثمان، كان حقّه أن يقال ثمانية، لأنّ الطّول يذرع بالذّراع وهي مؤنّثة، والعرض يشبر بالشّبر وهو مذكّر. وإنّما أنّثوه لمّا لم يأتوا بذكر الأشبار، وهذا كقولهم: صمنا من الشّهر خمسا، وإنّما يراد بالصّوم الأيّام دون اللّيالي، ولو ذكر الأيّام لم يجد بدّا من التّذكير.

وإن صغّرت الثّمانية فأنت بالخيار: إن شئت حذفت الألف، وهو أحسن، فقلت: ثمينية. وإن شئت حذفت الياء فقلت: ثميّنة، قلبت الألف ياء وأدغمت فيها ياء التّصغير، ولك أن تعوّض فيهما. [ثمّ استشهد بشعر]

وثمنت القوم أثمنهم بالضّمّ، إذا أخذت ثمن أموالهم، وأثمنهم بالكسر، إذا كنت ثامنهم.

وأثمن القوم: صاروا ثمانية.

وشي ء مثمّن: جعل له ثمانية أركان.

وأثمن الرّجل، إذا وردت إبله ثمنا، وهو ظم ء من أظمائها.

وقولهم:"هو أحمق من صاحب ضأن ثمانين"، وذلك أنّ أعرابيّا بشّر كسرى ببشرى سرّ بها، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت