المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 577
سلني ما شئت، فقال: أسألك ضأنا ثمانين.
والثّمن: ثمن المبيع، يقال: أثمنت الرّجل متاعه، وأثمنت له. [ثمّ استشهد بشعر]
والثّمين: الثّمن، وهو جزء من الثّمانية. [ثمّ استشهد بشعر]
وشي ء ثمين، أي مرتفع الثّمن.
وثمانية: اسم موضع. (5: 2088)
ابن فارس: الثّاء والميم والنّون أصلان: أحدهما عوض ما يباع، والآخر جزء من ثمانية.
فالأوّل قولهم: بعت كذا وأخذت ثمنه. [ثمّ استشهد بشعر]
وأمّا الثّمن فواحد من ثمانية. يقال: ثمنت القوم أثمنهم إذا أخذت ثمن أموالهم. والثّمين: الثّمن. [ثمّ استشهد بشعر]
وممّا شذّ عن الباب (ثمينة) وهو بلد. [ثمّ استشهد بشعر]
ومنه أيضا المثمنة، وهي المخلاة. (1: 386)
أبو هلال: الفرق بين العوض والثّمن: أنّ الثّمن يستعمل فيما كان عينا أو ورقا، والعوض يكون من ذلك ومن غيره، تقول: أعطيت ثمن السّلعة عينا أو ورقا، أعطيت عوضها من ذلك أو من العوض. وإذا قيل:
الثّمن من غير العين والورق فهو على التّشبيه.
الفرق بين القيمة والثّمن: أنّ القيمة هي المساوية لمقدار المثمّن من غير نقصان ولا زيادة، والثّمن قد يكون بخسا وقد يكون وفقا وزائدا. والملك لا يدلّ على الثّمن، فكلّ ماله ثمن مملوك، وليس كلّ مملوك له ثمن.
وقال اللّه تعالى: وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَنًا قَلِيلًا البقرة: 41، فأدخل الباء في الآيات، وقال: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ يوسف: 20، فأدخل الباء في الثّمن، قال الفرّاء: هذا لانّ العروض كلّها أنت مخيّر في إدخال الباء فيها، إن شئت قلت: اشتريت بالثّوب كساء، وإن شئت قلت: اشتريت بالكساء ثوبا، أيّهما جعلته ثمنا لصاحبه جاز. فإذا جئت إلى الدّراهم والدّنانير وضعت الباء في الثّمن، لأنّ الدّراهم أبدا ثمن. (198)
الهرويّ: الثّمن: قيمة الشّي ء. جعل الثّمن مشترى كسائر السّلع، لأنّ الثّمن والمثمن كلاهما مبيع، ولذلك أجيز: شريت، بمعنى بعت. (298)
ابن سيده: الثّمن، والثّمن، والثّمين من الأجزاء: معروف يطّرد ذلك عند بعضهم في هذه الكسور، وهي الأثمان.
وثمنهم يثمنهم- بالضّمّ- ثمنا: أخذ ثمن أموالهم.
والثّمانية: من العدد، معروف أيضا.
ويقال: ثمان، على لفظ يمان، وليس بنسب، وقد جاء في الشّعر غير مصروف. [ثمّ استشهد بشعر]
وقال أبو عليّ الفارسيّ: ألف ثمان للنّسب.
قال ابن جنّيّ: فقلت له: لم زعمت أنّ ألف ثمان للنّسب؟
فقال: لأنّها ليست بجمع مكسّر، فتكون كصحار.
قلت له: نعم، ولو لم تكن للنّسب للزمتها الهاء ألبتّة، نحو عباقية وكراهية وسباهية؟ فقال: نعم، هو كذلك.
وحكى ثعلب: ثمان، في حدّ الرّفع. [ثمّ استشهد بشعر]