المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 578
وثمنهم يثمنهم ثمنا: كان لهم ثامنا.
والمثمّن من العروض: ما بني على ثمانية أجزاء.
والثّمن: اللّيلة الثّامنة من أظماء الإبل.
والثّمانون: من العدد، معروف، وهو من الأسماء الّتي قد يوصف بها. [ثمّ استشهد بشعر]
والثّماني: موضع به هضاب معروفة أراها ثمانيا. [ثمّ استشهد بشعر]
والثّمن: ما استحقّ به الشّي ء، والجمع: أثمان، وأثمن، لا يتجاوز به أدنى العدد. [ثمّ استشهد بشعر]
الثّمانية: عدد يلي السّبعة للمعدود المذكّر، وبحذف الهاء للمؤنّث، ثمن القوم يثمنهم ثمنا: صار ثامنهم.
وأثمن القوم: صاروا ثمانية. وثمّنهم: جعلهم ثمانية، والشّي ء: جعل له ثمانية أركان.
وإذا أضيف الثّمانية إلى مؤنّث تحذف الهاء وتثبت الياء، تقول: جاء ثماني نسوة، ورأيت ثماني نسوة.
وإذا لم تضف قلت: عندي من البقر ثمان، بحذف الياء، وغرست من الشّجر ثماني.
وأنت في المركّب بالخيار بين سكون الياء وفتحها، تقول: عندي ثماني عشرة شجرة وثماني عشرة؛ وتحذف الياء بشرط فتح النّون.
فإن كان المعدود مذكّرا قلت: عندي ثمانية عشر رجلا بإثبات الهاء. ويقال: هو ثامن ثمانية.
(الإفصاح 2: 1253)
الطّوسيّ: فالثّمن والعوض والبدل نظائر، وبينها فرق؛ فالثّمن: هو البدل في البيع من العين أو الورق.
وإذا استعمل في غيرهما كان مشبها بهما ومجازا.
والعوض: هو البدل الّذي ينتفع به كائنا ما كان.
وأمّا البدل: فهو الجعل للشّي ء مكان غيره.
ويقال: ثمّنه تثمينا، وثامنه مثامنة. ويجمع الثّمن:
أثمانا وأثمنا. [ثمّ استشهد بشعر]
والثّمن: جزء من الثّمانية أجزاء، من أيّ مال كان.
وثوب ثمين، إذا كان كثير الثّمن. [ثمّ ذكر الفرق بين الثّمن والقيمة، كما تقدّم عن أبي هلال] (1: 187)
الرّاغب: الثّمن: اسم لما يأخذه البائع في مقابلة المبيع عينا كان أو سلعة، وكلّ ما يحصل عوضا عن شي ء فهو ثمنه. [إلى أن قال:]
وأثمنت الرّجل بمتاعه وأثمنت له: أكثرت له الثّمن، وشي ء ثمين: كثير الثّمن.
والثّمانية والثّمانون والثّمن: في العدد، معروف.
ويقال: ثمنته: كنت له ثامنا، أو أخذت ثمن ماله.
نحوه الفيروزاباديّ. (بصائر ذوي التّمييز 2: 343) ، ومجمع اللّغة (1: 174) ، ومحمّد إسماعيل إبراهيم (97) .
الحريريّ: يقولون لمن يكثر ثمنه: مثمن، فيوهمون فيه، لأنّ"المثمن"على قياس كلام العرب هو الّذي صار له ثمن ولو قلّ، كما يقال: غصن مورق، إذا بدا فيه الورق، وشجر مثمر إذا أخرج الثّمرة، والمراد به غير هذا المعنى، ووجه الكلام أن يقال فيه: ثمين، كما يقال: رجل لحيم، إذا كثر لحمه، وكبش شحيم، إذا كثر شحمه. وفي كلام بعض البلغاء:"قدر الأمين ثمين". (55)