المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 579
يقولون: عندي ثمان نسوة وثمان عشرة جارية وثمان مائة درهم، فيحذفون الياء من"ثمان"في هذه المواطن الثّلاثة. والصّواب إثباتها، فيقال: ثماني نسوة وثماني عشرة جارية وثماني مائة، لأنّ"الياء"في ثمان ياء المنقوص، وياء المنقوص تثبت في حالة الإضافة وحالة النّصب، كالياء في قاض. (123)
الزّمخشريّ: ثمنتهم أثمنهم: كنت ثامنهم بالكسر، وبالضّمّ: أخذت ثمن أموالهم.
وكانوا سبعة فأثمنوا، أي صاروا ثمانية.
وأخذت فلانة ثمينها من تركة زوجها. [ثمّ استشهد بشعر]
وإبل ثوامن: من الثّمن، بمعنى الظّم ء.
وكساء ذو ثمان: عمل من ثمان جزّات. [ثمّ استشهد بشعر]
ومتاع ثمين: كثير الثّمن، وسلعة ثمينة، وقد ثمنت ثمانة. وتقول: هذا المتاع الثّمين، لك منه الثّمين.
وأثمنت الرّجل بمتاعه، وأثمنت له: أعطيته ثمنه.
وأثمنت البيع: سمّيت له ثمنا. [ثمّ استشهد بشعر]
وثمّن هذا المتاع: بيّن ثمنه، كما تقول: قوّمه.
وضع بين يدي البائع الثّمن والمثمّن أو المثمن.
(أساس البلاغة: 48)
المدينيّ: في حديث بناء المسجد:"ثامنوني بحائطكم". أي قرّروا معي ثمنه وبيعوني بالثّمن، وكذلك أثمنوني به.
وأثمن له به: أعطاه ثمنه. وثمّن متاعه: قوّمه.
ابن الأثير: يقال: ثامنت الرّجل في المبيع أثامنه، إذا قاولته في ثمنه، وساومته على بيعه واشترائه.
الفيّوميّ: الثّمن: العوض، والجمع: أثمان، مثل سبب وأسباب، وأثمن قليل، مثل جبل وأجبل.
وأثمنت الشّي ء وزان أكرمته: بعته بثمن، فهو مثمن، أي مبيع بثمن.
وثمّنته تثمينا: جعلت له ثمنا بالحدس والتّخمين.
والثّمن بضمّ الميم للإتباع، وبالتّسكين جزء من ثمانية أجزاء.
والثّمين مثل كريم: لغة فيه.
وثمنت القوم من باب"ضرب": صرت ثامنهم، ومن باب"قتل": أخذت ثمن أموالهم.
والثّمانية بالهاء: للمعدود المذكّر، وبحذفها للمؤنّث، ومنه: سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ الحاقّة: 7.
والثّوب سبع في ثمانية، أي طوله سبع أذرع وعرضه ثمانية أشبار، لأنّ"الذّراع"أنثى في الأكثر، ولهذا حذفت العلامة معها، والشّبر مذكّر.
وإذا أضفت"الثّمانية"إلى مؤنّث تثبت الياء ثبوتها في القاضي، وأعرب إعراب المنقوص، تقول: جاء ثماني نسوة، ورأيت ثماني نسوة، تظهر الفتحة.
وإذا لم تضف قلت: عندي من النّساء ثمان، ومررت منهنّ بثمان، ورأيت ثماني.
وإذا وقعت في المركّب تخيّرت بين سكون الياء وفتحها؛ والفتح أفصح، يقال: عندي من النّساء ثماني