فهرس الكتاب

الصفحة 4215 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 582

نحوه القرطبيّ. (2: 234)

البغويّ: أي عوضا يسيرا، يعني المآكل الّتي يصيبونها من سفلتهم. (1: 202)

الطّبرسيّ: أى يستبدلون به عرضا قليلا، وليس المراد أنّهم إذا اشتروا به ثمنا كثيرا كان جائزا بل الفائدة فيه أنّ كلّ ما يأخذونه في مقابلة ذلك من حطام الدّنيا فهو قليل. وللعرب في ذلك عادة معروفة ومذهب مشهور، ومثله في القرآن كثير. [فلاحظ] (1: 258)

الفخر الرّازيّ: كان غرضهم من ذلك الكتمان: أخذ الأموال بسبب ذلك، فهذا هو المراد من اشترائهم بذلك ثمنا قليلا. (5: 29)

البيضاويّ: عوضا حقيرا. (1: 96)

نحوه أبو السّعود (1: 233) ، والبروسويّ(1:

279)، والآلوسيّ (2: 43) .

القاسميّ: أي ممّا يتمتّعون به من لذّات العاجلة.

وقلّله لحقارته في نفسه. (3: 384)

وبهذا المعنى جاءت سائر الآيات وسنتداولها بالبحث في الاستعمال القرآنيّ.

الأصول اللّغويّة

1 -الأصل في هذه المادّة: الثّمن، أي قيمة الشّي ء وقدره، والجمع: أثمان وأثمن، يقال: ثامنت الرّجل في البيع أثامنه، إذا قاولته في ثمنه، وساومته على بيعه واشترائه. وشي ء ثمين: مرتفع الثّمن، على المبالغة، مثل: رحيم وعظيم.

ومنه أيضا: العدد ثمان، لأنّه يقدّر ما يقع بعد السّبعة وقبل التّسعة من العدد، كما يقدّر الرّبع مقدار الكيل، وهو أربعة أقداح، والسّديس مقدار سنّ الإبل، وهو السّنة الثّامنة، والثّنيّ مقدار سنّ الفرس، وهو دخول السّنة الرّابعة، وغير ذلك ممّا جاء في اللّغة.

ويقال منه: ثمنهم يثمنهم ثمنا، أي كان لهم ثامنا، وأثمن القوم: صاروا ثمانية، وكساء ذو ثمان: عمل من ثماني جزّات، وشي ء مثمّن: جعل له ثمانية أركان، والمثمّن من العروض: ما بني على ثمانية أجزاء.

والثّمن والثّمن: جزء من الثّمانية، والجمع:

أثمان، يقال: ثمنهم يثمنهم ثمنا، أي أخذ ثمن أموالهم، والثّمين: جزء من الثّمانية أيضا، وكذا جاء"فعيل"في سائر الأعداد من الثّلاثة إلى العشرة، وهي: الثّليث والرّبيع والخميس والسّديس والسّبيع والثّمين والتّسيع والعشير.

والثّمن: اللّيلة الثّامنة من أظماء الإبل، يقال: أثمن الرّجل، أي وردت إبله ثمنا.

والثّمانية: لا يصرف لشبهه بجوار لفظا لا معنى، يقال: هم رجال ثمانية، وهنّ نساء ثمان، ومررت برجال ثمانية، ونساء ثمان، ورأيت رجالا ثمانية، ونساء ثماني، وهم ثمانية عشر رجلا وهنّ ثماني عشرة امرأة، ومررت بثمانية عشر رجلا، وثماني عشرة امرأة، ورأيت ثمانية عشر رجلا، وثماني عشرة امرأة.

والثّمانون: ملحق بجمع المذكّر السّالم كسائر العقود، وهو من الأسماء الّتي يوصف بها، يقال في المثل:"هو أحمق من صاحب ضأن ثمانين"، ويروى بألفاظ مختلفة.

2 -وعدّ بعضهم العدد ثمانية وسائر الأعداد العربيّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت