فهرس الكتاب

الصفحة 4243 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 610

والثّنيّة: أحبّ الأولاد إلى الأمّ. [ثمّ استشهد بشعر]

والثّنيّ من غير النّاس: ما سقطت ثنيّتاه الرّاضعتان، ونبتت له ثنيّتان أخريان، فيقال: قد أثنى. والظّبي لا يزداد على الإثناء، ولا يسدّس إلّا البعير.

وجاءوا مثنى، لا يصرف، وثنى ثنى أيضا.

والمثنّى: الثّاني من أوتار العود.

والمثاني: آيات فاتحة الكتاب، وفي حديث آخر:

المثاني: سور أوّلها البقرة، وآخرها براءة. وفي ثالث:

المثاني: القرآن كلّه، لأنّ القصص والأنباء تثنّى فيه.

والثّني: ضمّ واحد إلى واحد، والثّني: الاسم، يقال:

ثني هذا الثّوب.

والثّني: بعد البكر. [ثمّ استشهد بشعر]

والثّناء: تعمّدك لشي ء تثني عليه بحسن أو قبيح.

والثّناء: ثني عقال البعير ونحوه، إذا عقلته بحبل مثنيّ، وكلّ واحد من ثنييه فهو ثناء.

وعقلت البعير بثنايين، يظهرون الياء بعد الألف، وهي المدّة الّتي كانت فيها، ولو مدّ مدّا لكان صوابا، كقولك: كساء وكساوان وكساءان، وسماء وسماوان وسماءان.

والثّنى من الرّجال، مقصور: الّذي بعد السّيّد، وهو الثّنيان. [ثمّ استشهد بشعر] (8: 242)

"حديث عمرو بن دينار، قال: رأيت ابن عمر ينحر بدنته وهي باركة مثنيّة بثنايين"

قال سيبويه: سألت الخليل عن"الثّنايين"فقال:

هو بمنزلة النّهاية، لأنّ الزّيادة في آخره لا تفارقه فأشبهت الهاء، ومن ثمّ قالوا: مذروان، فجاءوا به على الأصل، لأنّ الزّيادة فيه لا تفارقه.

وسألت الخليل رحمه اللّه، عن قولهم: عقلته بثنايين وهنايين لم لم يهمزوا؟ فقال: تركوا ذلك حيث لم يفرد الواحد. (ابن منظور 14: 121)

اللّيث: إذا أراد الرّجل وجها فصرفته عن وجهه، قلت: ثنيته ثنيا.

ويقال: فلان لا يثنى عن قرنه، ولا عن وجهه.

وإذا فعل الرّجل أمرا ثمّ ضمّ إليه أمرا آخر، قيل:

ثنّى بالأمر الثّاني يثنّي تثنية. (الأزهريّ 15: 141)

ويقال للرّجل إذا نزل من دابّته: ثنى وركه فنزل.

ويقال للرّجل الّذي يبدأ بذكره في مسعاة أو محمدة أو علم: فلان به تثنى الخناصر، أي تحنى في أوّل من يعدّ ويذكر.

ويقال في التّأنيث: اثنتان، ولا تفردان.

(الأزهريّ 15: 142)

سيبويه: حكى عن بعض العرب:"اليوم الثّني"، أمّا قولهم:"الاثنان"فإنّما هو اسم اليوم، وإنّما أوقعته العرب على قولك:"اليوم يومان"و"اليوم خمسة عشر من الشّهر"، ولا يثنّى. والّذين قالوا:"أثناء"جاءوا به على الإثن، وإن لم يتكلّم به، وهو بمنزلة الثّلاثاء والأربعاء، يعني أنّه صار اسما غالبا.

(ابن سيده 10: 196)

أبو عمرو الشّيبانيّ: قال الأكوعيّ: امرأة ثني، إذا ولدت اثنين، وثنيها: ولدها الثّاني، ولم يقل فوق ذلك: ثلث ولا ربع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت