فهرس الكتاب

الصفحة 4244 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 611

وقال الطّائيّ: الثّنيا من الجزور: الرّأس والقلب، إلّا أن تزداد.

المثناة: طرف الزّمام في الخشاش. (1: 105)

هؤلاء رجال ثنية، وهم: الأخسّاء، وهو ثنية، إذا كان خسيس أهل بيته. (1: 106)

الثّنيا: الرّأس والإهاب والأكارع. (1: 108)

قال الأكوعيّ: المثناة: عروة الزّمام الّتي تكون في البرة. (1: 109)

يقال: أحاد وثناء وثلاث ورباع وخماس، وكذلك إلى العشرة. (ابن السّكّيت: 590)

مثنى الأيادي: أن يأخذ القسم مرّة بعد مرّة.

(الأزهريّ 15: 137)

الثّنايا: هي العقاب. (الأزهريّ 15: 140)

مبناه ومبناه، للنّطع. ومثناة ومثناة، للحبل.

ابن السّكّيت (إصلاح المنطق: 120)

أبو عبيدة: مثنى الأيادي: هي الأنصباء الّتي كانت تفصل من جزور الميسر، فكان الرّجل الجواد يشريها فيطعمها الأبرام. (الأزهريّ 15: 137)

أبو زيد: يقال: عقلت البعير بثنايين، إذا عقلت يديه بطرفي حبل. وعقلته بثنيين، إذا عقلت يدا واحدة بعقدتين. (الأزهريّ 15: 135)

الأصمعيّ: ويقال: ناقة ثني، إذا ولدت بطنين، وثنيها: ما في بطنها. (الأضداد: 46)

ناقة ثني، إذا ولدت بطنا واحدا، ويقال فيه أيضا:

إذا ولدت بطنين. [ثمّ استشهد بشعر]

ولدهما الثّاني: ثنيها.

الثّني من الجبل والوادي: منقطعه. ومثنى الأيادي:

أن يعيد معروفه مرّتين أو ثلاثا. (الأزهريّ 15: 137)

الثّنيّة في الجبل: علوّ فيه، والجمع: الثّنايا.

(المدينيّ 1: 277)

في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"لا ثنى في الصّدقة": هو مقصور بكسر الثّاء، يعني لا تؤخذ في السّنة مرّتين.

(أبو عبيد 1: 67)

اللّحيانيّ: التّثنيّة: أن يفوز قدح رجل منهم فينجو ويغنم، فيطلب إليهم أن يعيدوه على خطار.

(ابن سيده 10: 197)

ومضى ثني من اللّيل أي وقت. (ابن سيده 10: 198)

أبو عبيد: إذا دخل الإبل في السّنة الخامسة، فهو حينئذ: جذع، والأنثى: جذعة، وهي الّتي تؤخذ في الصّدقة إذا جاوزت الإبل سنتين، ثمّ ليس شي ء في الصّدقة سنّ من الأسنان من الإبل فوق الجذعة، فلا يزال كذلك حتّى تمضي الخامسة، فإذا مضت الخامسة ودخلت السّنة السّادسة وألقى ثنيّته فهو حينئذ: ثنيّ والأنثى:

ثنيّة، وهو أدنى ما يجوز زمن أسنان الإبل في النّحر.

عمرو بن قيس السّكونيّ قال: سمعت عبد اللّه بن عمرو يقول:"من أشراط السّاعة أن توضع الأخيار وترفع الأشرار، وأن تقرأ المثناة على رؤوس النّاس لا تغيّر".

قيل: وما المثناة؟ قال: ما استكتب من غير كتاب اللّه عزّ وجلّ.

فسألت رجلا من أهل العلم بالكتب الأول قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت