فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 628
غيره أهميّة، والصّواب: هذا أمر ثانويّ.
أمّا الثّنويّ فهو الّذي يدين بالمانويّة، وهو مذهب يقول بإلهين اثنين: إله للخير، وإله للشّرّ، ويرمز لهما بالنّور والظّلام. والثّنويّ أيضا: نسبة إلى اثنين واثنتين.
ومن معاني الثّانويّ:
1 -ما يلي الأوّل في المرتبة.
2 -التّعليم الثّانويّ: مرحلة تعليميّة تعدّ للتّعليم الجامعيّ.
3 -الثّانويّ: نسبة إلى ثان وثانية.
يوم الاثنين أو الاثنين، أو الاثنان أو الاثنان.
ويقولون: يوم الإثنين، بوضع همزة مكسورة تحت الألف. اعتمادا على مختار الصّحاح، الّذي أخطأ في نقل الهمزة عن الصّحاح، الّذي يكتبها همزة وصل، هو ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط: يوم الاثنين.
ويجوز أيضا أن نضع كسرة تحت ألف اثنين، بدلا من همزة الوصل: يوم الاثنين، اللّسان والمدّ.
ويجوز أن نقول: الاثنان، المعجم الكبير، أو الاثنان القاموس، وأقرب الموارد، أو كليهما: الاثنان والاثنان اللّسان والمدّ. [ثمّ نقل كلام سيبويه واللّحيانيّ وابن سيده وابن جنّيّ وقال:]
وقال محيط المحيط: يجوز أن نقول: يوم الاثنين والثّنى.
ويجمع الاثنين على:
1 -أثناء سيبويه، والحسن السّيرافيّ، وأبو عليّ الفارسيّ، وابن سيده، وابن برّي، واللّسان، والمصباح، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، والمتن.
2 -وأثانين، الفرّاء، والصّحاح، وابن سيده، والمختار، واللّسان، والمصباح، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، والمتن.
3 -وثنيّ، اللّسان، ومستدرك التّاج، الّذي قال:
وحكى بعضهم أنّه ليصوم الثّنيّ، وأخطأ المتن حين قال:
إنّه ثنيّ.
جاء الجنود مثنى أو ثناء لا اثنين اثنين.
ويقولون: جاء الجنود اثنين اثنين، أو جاءوا ثلاثة ثلاثة، والصّواب: جاء الجنود مثنى أو ثناء، أو جاءوا مثلث وثلاث.
أمّا قول الشّاعر:
إذا شربنا أربعا أربعا ... فقد لبسنا الفرو من داخل
فقد يكون ضرورة شعريّة للمحافظة على الوزن.
وربّما كان الشّاعر ممّن لا يحتجّ بكلامهم، لأنّ البيت يبدو ركيك المبنى سخيف المعنى.
أثنيت عليه خيرا أو شرّا.
ويقولون: أثنيت على العلّامة فلان، أي مدحته، ويعتمدون في ذلك على:
أ- الصّحاح والمختار اللّذين قالا: أثنى عليه خيرا.
ب- وعلى مفردات الرّاغب، الّذي قال: والثّناء ما يذكر في محامد النّاس، يقال: أثنى عليه.
ج- وعلى الوسيط الّذي قال: أثنى على فلان، وصفه بخير.
وهذا خطأ، لأنّ"الثّناء"يكون خيرا أو شرّا،