المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 750
اللّحيانيّ: جمع الثّاية: ثاي. (ابن سيده 10: 224)
ابن الأعرابيّ: الثّويّ: الضّيف.
والثّويّ: المجاورة في الحرمين.
والثّويّ: الصّبور في المغازي المحجّر، وهو المحبوس.
الثّوى: قماش البيت، واحدتها: ثوّة، مثل صوّة، وصوى وهوّة وهوى. (الأزهريّ 15: 167)
والثّاية: أن تجمع شجرتان أو ثلاث، فيلقى عليها ثوب، فيستظلّ بها. (ابن سيده 10: 224)
أبو عبيد: في حديث:"... وأصلحوا مثاويكم"المثاوي: المنازل، يقال: ثويت بالمكان، إذا نزلت به وأقمت به، ولهذا قيل لكلّ نازل: ثاو. (2: 68)
ابن السّكّيت: هذه ثاية الغنم وثاية الإبل، أي مأواها وهي عازبة، أو مأواها حول البيوت.
(الجوهريّ 6: 2296)
المبرّد: يقال: هذا أبو مثواى، وللأنثى هذه أمّ مثواى.
ومنزل الضّيافة وما أشبهها: المثوى، وكذلك قال المفسّرون في قول اللّه عزّ وجلّ: أَكْرِمِي مَثْواهُ يوسف: 21، أي إضافته.
ويقال من هذا: ثوى يثوي ثويّا، كقولك: مضى يمضي مضيّا. ويقال: ثواء ومضاء. [ثمّ استشهد بشعر]
ثعلب: الثّويّ: الأسير. (ابن سيده 10: 224)
ابن دريد: ثوى يثوي ثويّا، إذا أقام بالمكان؛ والاسم: الثّواء ممدود. [ثمّ استشهد بشعر]
والثّويّة: اسم موضع معروف قريب من الكوفة، فيه قبر زياد بن أبيه.
والثوّة مثل الصوّة: خرقة تجعل تحت الوطب إذا مخض، تقيه من الأرض.
والثّاية: غير مهموز: ظلّة يتّخذها الرّاعي من أغصان الشّجر.
ثوى بالمكان وأثوى، أجاز ذلك أبو زيد، وأباه الأصمعيّ ثمّ أجازه.
والمثوى: الّذي يثوي فيه الرّجل وهو مقصور.
وأمّ مثوى الرّجل: صاحبة منزله الّذي ينزله.
الثّواء: المقام في الموضع، ثوى يثوي ثواء. والمثوى:
الموضع الّذي يثوى فيه.
والثوّة مثل الصوّة من الأرض: وهو ارتفاع من الأرض وغلظ، وربّما نصبت فوقها الحجارة ليهتدى بها.
الأزهريّ: يقال: أنزلني فلان، وأثواني ثواء حسنا.
ومثوى الرّجل: منزله، وجمعه: المثاوي.
والمثوى، مصدر: ثويت أثوي ثواء ومثوى.
(الأزهريّ 15: 167)
الصّاحب: والثّواء: طول الإقامة، ثوى يثوي.
والمقبور يقال: ثوى.
والمثوى: الموضع. وأنزلني فأثواني ثواء حسنا.
والثّيّة: الثّواء- بمنزلة الطّيّة- وكذلك الثّواية.
وأكرمني مثواه، أي مقامه.