المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 751
وربّ البيت: أبو مثواي، وأمّ مثواي: للرّبّة.
والثّويّة: امرأة الرّجل الّذي يثوي إليها.
والثّويّ: البيت في جوف البيت، وقيل: البيت المهيّأ للضّيف، وقيل: الضّيف نفسه.
والثّويّة: موضع إلى جانب الكوفة.
وقيل: المثوى: الخبيث، ومنه ثاية الضّبع، ويقولون:
قبح اللّه ثايتك.
ولفلان ثاية، أي غنم صالحة ليست بقليلة، وجمعها: ثاي.
والثّأية أيضا: حجارة قدر قعدة الرّجل.
والثّوّة: مثل الصّوّة، وهي العلم في الأرض.
وواحدة الثّوى، وهي خرق تجمع كهيئة الكبّة على الوتد، فيمخض عليها السّقاء، وخرق القدر أيضا.
الخطّابيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"و لا يثوي عنده حتّى يحرجه"
الثّواء: الإقامة بالمكان، يقول: لا يقيم عنده [الضّيف] بعد الثّلاث حتّى يضيّق صدره. (1: 353)
في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: أنّه كتب لأهل نجران حين صالحهم"و على نجران مثوى رسلي عشرين ليلة فما دونها ...".
وقوله: مثوى رسلي، أي نزلهم وما يثويهم مدّة مقامهم.
والثّواء: طول المكث بالمكان، والمثوى: المنزل.
ويقال لصاحب المنزل: أبو مثواه، ولربّة البيت: أمّ مثواه.
والثّويّ: الضّيف. (1: 498)
نحوه ابن الأثير. (1: 230)
في حديث أبي هريرة:"تثوّيته فلم أر رجلا أشدّ تشميرا، ولا أقوم على ضيف منه"قوله: تثوّيته، أي تضيّفته، والثّويّ: الضّيف. [ثمّ استشهد بشعر]
وأصل هذا من الثّواء، وهو المكث في الإقامة، يقال:
ثوى الرّجل وأثويته، إذا أويته إلى منزلك. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 419)
الجوهريّ: ثوى بالمكان: أقام به، يثوي ثواء وثويّا، مثل مضى يمضي مضاء ومضيّا.
يقال: ثويت البصرة، وثويت بالبصرة، وأثويت بالمكان، لغة في"ثويت". [ثمّ استشهد بشعر]
وأثويت غيري يتعدّى ولا يتعدّى، وثوّيت غيري تثوية.
والثّويّ على"فعيل": الضّيف.
وأبو مثوى الرّجل: صاحب منزله.
والثّويّة: اسم موضع. (6: 2296)
ابن فارس: الثّاء والواو والياء كلمة واحدة صحيحة، تدلّ على الإقامة. يقال: ثوى يثوي فهو ثاو [ثمّ استشهد بشعر] ويقال: أثوى أيضا، [ثمّ استشهد بشعر] ، والثّويّة والثّاية مأوى الغنم. والثّويّة: مكان.
وأمّ مثوى الرّجل: صاحبة منزله، والقياس كلّه واحد.
ابن سيده: ثويت بالمكان وثويته ثواء وثويّا، الأخيرة عن سيبويه.
وأثويت به: أطلت الإقامة به.