فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 782
بئر مجبّبة الجوف، إذا كان وسطها أوسع شي ء منها مقبّبة. (الأزهريّ 10: 512)
أبو عبيدة: جبّة الفرس: ملتقى الوظيف في أعلى الحوشب.
وقال مرّة: هو ملتقى ساقيه ووظيفي رجليه، وملتقى كلّ عظمين إلّا عظم الظّهر. (الأزهريّ 10: 514)
لا يكون [البئر] جبّا حتّى يكون ممّا وجد محفورا لا ممّا حفره النّاس. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن دريد 1: 24)
أبو زيد: ركب فلان المجبّة، وهي الجادّة.
(الأزهريّ 10: 513)
الأصمعيّ: الجبوب: الأرض الغليظة.
الجبّة: ما دخل فيه الرّمح من السّنان.
(الأزهريّ 10: 510)
[الجبّة] هو مغرز الوظيف في الحافر.
(الجوهريّ 1: 96)
اللّحيانيّ: الجبوب: الأرض، والجبوب:
التّراب. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن سيده 7: 225)
إذا لقّح النّاس النّخيل قيل: قد جبّوا، وقد أتانا زمن الجباب. (الأزهريّ 10: 514)
أبو عبيد: جبّب الرّجل تجبيبا، فهو مجبّب، إذا فرّ وعرّد. (الأزهريّ 10: 511)
أبو نصر: فرس لنا في جبّة الدّار، أي في وسطها.
(الأزهريّ 10: 511)
ابن الأعرابيّ: الجبوب: الأرض الصّلبة، والجبوب: المدر المفتّت. (الأزهريّ 10: 510)
المجبّب: الفرس الّذي يبلغ تحجيله إلى ركبتيه.
(الأزهريّ 10: 511)
الجباب: القحط الشّديد.
وروى أحمد بن حنبل عن ابن عبّاس أنّه قال: نهى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن الجبّ، قلت: وما الجبّ؟ فقالت امرأة عنده:
هو المزادة يخيّط بعضها إلى بعض. (الأزهريّ 10: 513)
ابن حبيب: الجبّ: ركيّة تجاب في الصّفا.
(الأزهريّ 10: 512)
شمر: [في حديث عائشة المتقدّم]
أراد داخلها إذا أخرج منها الجفرّى، كما يقال لداخل الرّكيّة من أسفلها إلى أعلاها: جبّ، يقال: إنّها لواسعة الجبّ، مطويّة كانت أو غير مطويّة.
(الأزهريّ 10: 512)
ابن قتيبة:"أنّ رجلا مرّ بجبوب بدر": هي الأرض الغليظة. (الهرويّ 1: 311)
ابن أبي اليمان: الجبّ: البئر. (143)
ابن دريد: وناقة جبّاء وبعير أجبّ. وجبّ الخصيّ يجبّه جبّا، إذا قطع مذاكيره من أصلها، وكلّ شي ء إذا قطعته فقد جببته.
والجبّ: البئر العميقة الّتي لا طيّ لها، الكثيرة الماء البعيدة القعر، وهو مذكّر. (1: 24)
والجبجاب والجباب شبيه بالزّبد المتقطّع، يكون على ألبان الإبل، والجبوب: ما غلظ من وجه الأرض.
الأزهريّ: المجبوب: الخصيّ الّذي قد استؤصل ذكره وخصياه، وقد جبّ جبّا.