فهرس الكتاب

الصفحة 4415 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 782

بئر مجبّبة الجوف، إذا كان وسطها أوسع شي ء منها مقبّبة. (الأزهريّ 10: 512)

أبو عبيدة: جبّة الفرس: ملتقى الوظيف في أعلى الحوشب.

وقال مرّة: هو ملتقى ساقيه ووظيفي رجليه، وملتقى كلّ عظمين إلّا عظم الظّهر. (الأزهريّ 10: 514)

لا يكون [البئر] جبّا حتّى يكون ممّا وجد محفورا لا ممّا حفره النّاس. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن دريد 1: 24)

أبو زيد: ركب فلان المجبّة، وهي الجادّة.

(الأزهريّ 10: 513)

الأصمعيّ: الجبوب: الأرض الغليظة.

الجبّة: ما دخل فيه الرّمح من السّنان.

(الأزهريّ 10: 510)

[الجبّة] هو مغرز الوظيف في الحافر.

(الجوهريّ 1: 96)

اللّحيانيّ: الجبوب: الأرض، والجبوب:

التّراب. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن سيده 7: 225)

إذا لقّح النّاس النّخيل قيل: قد جبّوا، وقد أتانا زمن الجباب. (الأزهريّ 10: 514)

أبو عبيد: جبّب الرّجل تجبيبا، فهو مجبّب، إذا فرّ وعرّد. (الأزهريّ 10: 511)

أبو نصر: فرس لنا في جبّة الدّار، أي في وسطها.

(الأزهريّ 10: 511)

ابن الأعرابيّ: الجبوب: الأرض الصّلبة، والجبوب: المدر المفتّت. (الأزهريّ 10: 510)

المجبّب: الفرس الّذي يبلغ تحجيله إلى ركبتيه.

(الأزهريّ 10: 511)

الجباب: القحط الشّديد.

وروى أحمد بن حنبل عن ابن عبّاس أنّه قال: نهى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن الجبّ، قلت: وما الجبّ؟ فقالت امرأة عنده:

هو المزادة يخيّط بعضها إلى بعض. (الأزهريّ 10: 513)

ابن حبيب: الجبّ: ركيّة تجاب في الصّفا.

(الأزهريّ 10: 512)

شمر: [في حديث عائشة المتقدّم]

أراد داخلها إذا أخرج منها الجفرّى، كما يقال لداخل الرّكيّة من أسفلها إلى أعلاها: جبّ، يقال: إنّها لواسعة الجبّ، مطويّة كانت أو غير مطويّة.

(الأزهريّ 10: 512)

ابن قتيبة:"أنّ رجلا مرّ بجبوب بدر": هي الأرض الغليظة. (الهرويّ 1: 311)

ابن أبي اليمان: الجبّ: البئر. (143)

ابن دريد: وناقة جبّاء وبعير أجبّ. وجبّ الخصيّ يجبّه جبّا، إذا قطع مذاكيره من أصلها، وكلّ شي ء إذا قطعته فقد جببته.

والجبّ: البئر العميقة الّتي لا طيّ لها، الكثيرة الماء البعيدة القعر، وهو مذكّر. (1: 24)

والجبجاب والجباب شبيه بالزّبد المتقطّع، يكون على ألبان الإبل، والجبوب: ما غلظ من وجه الأرض.

الأزهريّ: المجبوب: الخصيّ الّذي قد استؤصل ذكره وخصياه، وقد جبّ جبّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت