فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 783
والجبوب: وجه الأرض.
ويقال: للمدرة الغيظة تقلع من وجه الأرض:
جبوبة، وفي الحديث:"أنّ رجلا مرّ بجبوب بدر فإذا رجل أبيض رضراض".
والجباب: شبه الزّبد يعلو ألبان الإبل إذا مخض البعير السّقاء، وهو معلّق عليه فيجتمع عند فم السّقاء، وليس لألبان الإبل زبد، إنّما هو شي ء يشبه الزّبد.
ويقال: جبّت المرأة نساءها بحسنها، إذا غلبتهنّ.
[ثمّ استشهد بشعر]
وجبّة العين: حجاجها.
وجبّة الرّمح: ما دخل من السّنان فيه.
والجبّة: الّتي تلبس، وجمعها: جباب.
والجبّة: من أسماء الدّروع، وجمعها: جبب. [ثمّ استشهد بشعر]
وقالت الكلابيّة: الجبّ: القليب الواسعة الشّحوة.
وقال مشيّع: الجبّ: جبّ الرّكيّة قبل أن تطوى.
وقال زيد بن كثوة: جبّ الرّكيّة: جرابها.
وجبّ القرن: الّذي فيه المشاشة. [ثمّ استشهد بشعر ونقل قول ابن الأعرابيّ وأضاف:]
قلت: كانوا ينتبدون فيها حتّى ضريت. (10: 510)
الصّاحب: الجبّ: الاستئصال في القطع، والرّجل مجبوب.
والجبب: في السّنام: بعير أجبّ: لا سنام له.
وامرأة جبّاء: صغيرة الثّديين.
والأجبّ: من أسماء الفرج؛ كالأجمّ.
والجباب: كهيئة الزّبد من ألبان الإبل.
ويقال: استجبّ سقاؤك، أي غلظ وضري.
وما أشدّ ما يجبّب سقاؤك.
ومرن على ذاك واستجبّ، أي أكنب.
والجبّة: معروفة، والجباب والجبب جمع.
وجبّة السّنان والزّجّ وما أشبههما: ما يدخل فيه الزّجّ. والبياض تطأ فيه الدّابّة بحافرها حتّى تبلغ الأشاعر، والنّعت: مجبّب. وخرقة تلبسها المرأة وتخيط طرفها فتغطّي بها رأسها، وفيها عينان كعيني البرقع.
وجبّة العين: ماواراها، وقيل: غارها.
والجبّ: البئر غير البعيدة، والجميع: الأجباب والجباب والجببة.
والجباب: الرّكايا تحفر لغرس الكروم كما تحفر للفسيلة، الواحد: جبّ.
والتّجبيب: الهرب عند القتال والهزيمة.
وركب فلان المجبّة، أي الطّريق، ويجوز أن يكون مأخوذا من استجباب الشّي ء ومرونه على العمل.
وجبّب الرّجل: امتلأ فزعا.
وشربت الإبل حتّى جبّبت، أي امتلأت ريّا.
والمجابّة: أن يصنع القوم طعاما فيصنع غيرهم مثله.
والتّجابّ أيضا: أن يتناكح الرّجلان أختيهما، تكون أخت كلّ واحد منهما تحت صاحبه. ويكون التّجابّ في التّلاحي والتّشاتم. وأصل ذلك كلّه من المغالبة، يقال: