فهرس الكتاب

الصفحة 4416 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 783

والجبوب: وجه الأرض.

ويقال: للمدرة الغيظة تقلع من وجه الأرض:

جبوبة، وفي الحديث:"أنّ رجلا مرّ بجبوب بدر فإذا رجل أبيض رضراض".

والجباب: شبه الزّبد يعلو ألبان الإبل إذا مخض البعير السّقاء، وهو معلّق عليه فيجتمع عند فم السّقاء، وليس لألبان الإبل زبد، إنّما هو شي ء يشبه الزّبد.

ويقال: جبّت المرأة نساءها بحسنها، إذا غلبتهنّ.

[ثمّ استشهد بشعر]

وجبّة العين: حجاجها.

وجبّة الرّمح: ما دخل من السّنان فيه.

والجبّة: الّتي تلبس، وجمعها: جباب.

والجبّة: من أسماء الدّروع، وجمعها: جبب. [ثمّ استشهد بشعر]

وقالت الكلابيّة: الجبّ: القليب الواسعة الشّحوة.

وقال مشيّع: الجبّ: جبّ الرّكيّة قبل أن تطوى.

وقال زيد بن كثوة: جبّ الرّكيّة: جرابها.

وجبّ القرن: الّذي فيه المشاشة. [ثمّ استشهد بشعر ونقل قول ابن الأعرابيّ وأضاف:]

قلت: كانوا ينتبدون فيها حتّى ضريت. (10: 510)

الصّاحب: الجبّ: الاستئصال في القطع، والرّجل مجبوب.

والجبب: في السّنام: بعير أجبّ: لا سنام له.

وامرأة جبّاء: صغيرة الثّديين.

والأجبّ: من أسماء الفرج؛ كالأجمّ.

والجباب: كهيئة الزّبد من ألبان الإبل.

ويقال: استجبّ سقاؤك، أي غلظ وضري.

وما أشدّ ما يجبّب سقاؤك.

ومرن على ذاك واستجبّ، أي أكنب.

والجبّة: معروفة، والجباب والجبب جمع.

وجبّة السّنان والزّجّ وما أشبههما: ما يدخل فيه الزّجّ. والبياض تطأ فيه الدّابّة بحافرها حتّى تبلغ الأشاعر، والنّعت: مجبّب. وخرقة تلبسها المرأة وتخيط طرفها فتغطّي بها رأسها، وفيها عينان كعيني البرقع.

وجبّة العين: ماواراها، وقيل: غارها.

والجبّ: البئر غير البعيدة، والجميع: الأجباب والجباب والجببة.

والجباب: الرّكايا تحفر لغرس الكروم كما تحفر للفسيلة، الواحد: جبّ.

والتّجبيب: الهرب عند القتال والهزيمة.

وركب فلان المجبّة، أي الطّريق، ويجوز أن يكون مأخوذا من استجباب الشّي ء ومرونه على العمل.

وجبّب الرّجل: امتلأ فزعا.

وشربت الإبل حتّى جبّبت، أي امتلأت ريّا.

والمجابّة: أن يصنع القوم طعاما فيصنع غيرهم مثله.

والتّجابّ أيضا: أن يتناكح الرّجلان أختيهما، تكون أخت كلّ واحد منهما تحت صاحبه. ويكون التّجابّ في التّلاحي والتّشاتم. وأصل ذلك كلّه من المغالبة، يقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت