فهرس الكتاب

الصفحة 4417 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 784

جبّ فلان فلانا، أي غلبه. ومن الجبّ الّذي هو الفضل قولهم: اجتمعت النّساء فجبّتهنّ فلانة تجبّهنّ.

وجبّ اللّهاز: تنحّى عن موضعه، وهو رقعة توضع في قبّ البكرة، يضيّق بها ما اتّسع من خرقها. (6: 415)

الخطّابيّ: وقولها: تجبّ أهل الكعبة، معناه تغلبهم بحسنها، يقال: جابّت فلانة نساء بني فلان، فجبّتهنّ، أي غلبتهنّ بالحسن والجمال. (2: 413)

الجوهريّ: الجبّ: القطع. وخصيّ مجبوب بيّن الجباب. وبعير أجبّ بيّن الجبب، أي مقطوع السّنام.

وفلان جبّ القوم، إذا غلبهم. [ثمّ استشهد بشعر]

والجباب: الّتي تلبس. والجباب أيضا: تلقيح النّخل، يقال: جاء زمن الجباب. وقد جبّ النّاس النّخل.

والجبّة: ما دخل فيه الرّمح من السّنان.

والجبّة: موصل الوظيف في الذّراع.

والتّجبيب: أن يبلغ التّحجيل ركبة اليد وعرقوب الرّجل. والفرس مجبّب، وفيه تجبيب، والاسم: الجبب.

[ثمّ استشهد بشعر]

والتّجبيب أيضا: النّفار، يقال: جبّب فلان فذهب.

والمجبّة: جادّة الطّريق. (1: 96)

ابن فارس: الجيم والباء في المضاعف أصلان:

أحدهما: القطع، والثّاني: تجمّع الشّي ء

فأمّا الأوّل فالجبّ: القطع، يقال جببته أجبّه جبّا، وخصيّ مجبوب بيّن الجباب.

ويقال: جبّه، إذا غلبه بحسنه أو غيره، كأنّه قطعه عن مساماته ومفاخرته. [ثمّ استشهد بشعر]

والجبب: أن يقطع سنام البعير، وهو أجبّ وناقة جبّاء.

الأصل الثّاني: الجبّة معروفة، لأنّها تشمل الجسم وتجمعه فيها. والجبّة: ما دخل فيه ثعلب الرّمح من السّنان. [ثمّ استشهد بشعر]

وجبّ النّاس النّخل، إذا ألقحوه، وذا زمن الجباب.

والجبوب: الأرض الغليظة، سمّيت بذلك لتجمّعها.

المجبّة: جادّة الطّريق ومجتمعه، والجبّ: البئر.

ويقال جبّب تجبيبا، إذا فرّ، وذلك أنّه يجمع نفسه للفرار ويتشمّر.

ومن الباب الجباب: شي ء يجتمع من ألبان الإبل كالزّبد. وليس للإبل زبد. [ثمّ استشهد بشعر]

الهرويّ: وفي حديث بعض أصحابه:"و سئل عن امرأة تزوّج بها: كيف وجدتها؟ فقال: كالخير من امرأة قبّاء جبّاء. وقالوا: أو ليس خيرا؟ قال: ما ذاك بأدفأ للضّجيع ولا أروى للرّضيع".

الجبّاء: يدلّ الحديث على أنّها الصّغيرة الثّديين، وهو في العربيّة أشبه بالتّي لا عجز لها، كالبعير الأجبّ الّذي لاسنام له.

وفي الحديث:"المتمسّك بطاعة اللّه إذا جبّب النّاس عنها كالكارّ بعد الفارّ"يعني إذا ترك النّاس الطّاعات، ورغبوا عنها. يقال: جبّب الرّجل، إذا مضى مسرعا فارّا من الشّي ء. (1: 311)

ابن سيده: جبّه يجبّه جبّا، وجبّا، واجتبّه.

والجبب: قطع في السّنام. وقيل: هو أن يأكله الرّحل أو القتب فلا يكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت