فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 786
الخزّ. واندسّ في جبّته كما يندسّ الثّعلب في جبّته.
وامرأة جبّاء: صغيرة الثّديين، استعارة من النّاقة الجبّاء: ومنه حديث الأشتر: أنّه قال لعليّ رضي اللّه عنه صبيحة بنائه بالنّهشليّة:"كيف وجد أمير المؤمنين أهله؟ فقال: كالخير من امرأة قبّاء جبّاء".
وجبّت فلانة النّساء حسنا: بذّتهنّ حتّى قطعتهنّ عن المفاخرة، يقال: جابّتهنّ فجبّتهنّ، وجابّه في القرى فجبّه، إذا كان أحسن قرى منه، وقد تجابّوا.
(أساس البلاغة: 50)
قال له [عليّ عليه السّلام] رجل: إنّي مررت بجبوب بدر، ..
الجبوب: ما غلظ من وجه الأرض، وقيل للمدرة:
جبوبة، لأنّها قطعة من الجبوب.
ومنها حديثه: إنّه قال لرجل يقبر ميّتا: ضع تلك الجبوبة موضع كذا. (الفائق 1: 186)
ابن مسعود رضي اللّه عنه: وذكر النّفخ في الصّور فيقومون فيجبّون تجبية رجل واحد، قياما لربّ العالمين.
قيل لكلّ واحد من الرّاكع والسّاجد: مجبّ، لأنّه يجمع بانحنائه بين أسفل بطنه وأعالي فخذيه.
(الفائق 1: 187)
حين سحر [النّبيّ] جعل سحره في جفّ طلعة، ودفن تحت راعوفة البئر، وروي: في جبّ طلعة ... جبّها: جوفها، ومنه جبّ البئر وهو جرابها. (الفائق 1: 219)
وعنه: أنّ وفد ثقيف اشترطوا عليه ألّا يعشروا ولا يحشروا ولا يجبّوا، فقال: لا خير في دين لا ركوع فيه.
والتّجبية: الرّكوع. (الفائق 2: 433)
عمر: سأله رجل، فقال: عنّت لي عكرشة، فشنقتها بجبوبة، فسكنت نفسها، وسكت نسيسها، فقال: فيها جفرة.
الجبوبة: المدرة، يقال: أخذ جبوبة من الأرض، لغة أهل الحجاز. (الفائق 3: 19)
المدينيّ: في حديث أسماء:"ناولني جبّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم"، الجبّة: ثوبان يطارقان، ويجعل بينهما قطن، فإن كانت من صوف جاز أن يكون واحدا غير محشوّ.
في حديث زنباع:"أنّه جبّ غلاما له"أي قطع ذكره، والمزادة المجبوبة: الّتي قطع رأسها، والجبّ: القطع.
ومنه حديث مأبور الخصيّ:"الّذي أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بقتله لمّا اتّهم بالزّنى، فإذا هو مجبوب".
ومنه الحديث:"أنّهم كانوا يجبّون أسنمة الإبل حيّة".
ومنه حديث عمرو بن العاص:"إنّ الإسلام يجبّ ما قبله"، يعني يستأصل ما عمل قبله من الكفر من السّيّئات ويقطعه. (1: 291)
ابن الأثير: وحديث الانتباذ:"في المزادة المجبوبة"وهي الّتي قطع رأسها، وليس لها عزلاء من أسفلها يتنفّس منها الشّرّاب.
ومنه الحديث:"إنّ الإسلام يجبّ ما قبله، والتّوبة تجبّ ما قبلها"أي يقطعان ويمحوان ما كان قبلهما من الكفر والمعاصي والذّنوب.