فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 789
نحوه البغويّ. (2: 478)
الزّمخشريّ: البئر لم تطو، لأنّ الأرض تجبّ جبّا لا غير. (2: 305)
نحوه أبو السّعود (3: 369) ، والبروسويّ(4:
ابن عطيّة: أنّه بئر بيت المقدس، وقيل: غيره.
وقيل: لم يكن حيث طرحوه ماء، ولكن أخرجه اللّه فيه حتّى قصده النّاس للاستقاء.
وقيل: بل كان فيه ماء كثير يغرق يوسف، فنشز حجر من أسفل الجبّ حتّى ثبت عليه يوسف.
وروي أنّهم رموه بحبل في الجبّ فتماسك بيديه، حتّى ربطوا يديه ونزعوا قميصه ورموه حينئذ، وهمّوا برضخه بالحجارة، فمنعهم أخوهم المشير بطرحه من ذلك.
الطّبرسيّ: الرّكيّة الّتي لم تطو، فمن أفرد فالوجه فيه: أنّ الجبّ لا يخلو من أن يكون له غيابة واحدة أو غيابات، وغيابة المفرد يجوز أن يعنى به الجمع، كما يعنى به الواحد.
ومن جمع فإنّه يجوز له غيابة واحدة، فجعل كلّ جزء منها غيابة، كقولهم: شابت مفارقه، وبئر ذو غيابتين. ويجوز أن يكون للبئر عدّة غيابات، فجمع لذلك. (3: 211)
الفخر الرّازيّ: [نحو الزّجّاج وأضاف:]
المسألة الثّانية: ... وإنّما ذكرت الغيابة مع الجبّ، دلالة على أنّ المشير أشار بطرحه في موضع مظلم من الجبّ، لا يلحقه نظر النّاظرين، فأفاد ذكر الغيابة هذا المعنى؛ إذ كان يحتمل أن يلقى في موضع من الجبّ لا يحول بينه وبين النّاظرين.
المسألة الثّالثة: الألف واللّام في (الجبّ) تقتضي المعهود السّابق ...
وإنّما عيّنوا ذلك الجبّ للعلّة الّتي ذكروها، وهي قولهم: يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ وذلك لأنّ تلك البئر كانت معروفة، وكانوا يردون عليها كثيرا، وكان يعلم أنّه إذا طرح فيها يكون إلى السّلامة أقرب، لأنّ السّيّارة إذا جازوا وردوها، وإذا وردوها شاهدوا ذلك الإنسان فيها، وإذا شاهدوه أخرجوه وذهبوا به، فكان إلقاؤه فيها أبعد عن الهلاك. (18: 95)
نحوه القرطبيّ (9: 132) ، والخازن (3: 217) ، والشّربينيّ (2: 93) .
النّيسابوريّ: قيل: هو بئر بين مصر ومدين.
رشيد رضا: البئر غير المطويّة، أي غير المبنيّة من داخلها بالحجارة وهو مذكّر، والبئر مؤنّثة، وتسمّى المطويّة منها طويّا. (12: 262)
القاسميّ: البئر الّتي لا حجارة فيها. (9: 3515)
نحوه المراغيّ (12: 119) ، وحسنين مخلوف(1:
الطّباطبائيّ: وذكر بعضهم: أنّ تعريف (الجبّ) باللّام يدلّ على أنّه كان جبّا معهودا فيما بينهم، وهو حسن لو لم يكن اللّام للجنس.
وقد اختلفوا أيضا في أنّ هذا (الجبّ) أين كان هو؟
على أقوال مختلفة، لا يترتّب على شي ء منها فائدة