المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 800
الجبّار: العاتي على ربّه، القتّال لرعيّته.
والجبّار من النّاس: العظيم في نفسه، الّذي لا يقبل موعظة أحد.
وقد كانوا يعابثون امرأة سائلة فكانت تأبى إلّا أن تستعصي عليهم، وتجيبهم بغير ما يريدون، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"دعوها فإنّها جبّارة، وقلب الجبّار الّذي قد دخله الكبر لا يقبل موعظة".
والجبّار من النّخل: الّذي قد بلغ غاية الطّول في الفناء، وحمل عليه كلّه، وهو دون السّحوق من طول النّخلة. [ثمّ استشهد بشعر] (6: 115)
الضّبّيّ: الجبار: يوم الثّلاثاء، والجبارة بفتح الجيم:
فناء الجبّان. والجبار: الملوك، واحدهم: جبر.
(الأزهريّ 11: 61)
الأحمر: فيه جبريّة وجبروّة، وجبروت وجبّورة وجبّورة. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 11: 58)
الشّافعيّ: جبره السّلطان، بغير ألف، وهو حجازيّ فصيح. (الأزهريّ 11: 60)
أبو عمرو الشّيبانيّ: قال العدويّ: نقول للغلام:
هو الجبر، وللعود: جبر. (1: 120)
الجبر: أن تغني الرّجل من فقر، أو تصلح عظمه من كسر. (الجوهريّ 2: 607)
يقال للملك: جبر، والجبر: الشّجاع وإن لم يكن ملكا، والجبر: تثبيت وقوع القضاء والقدر، والجبر:
الرّجل.
والإجبار في الحكم، يقال: أجبر القاضي الرّجل على الحكم، إذا أكرهه عليه. (الأزهريّ 11: 59)
ونار إجبير، غير مصروف: نار الحباحب.
(ابن سيده 7: 407)
الفرّاء: والعرب لا تقول:"فعّال"من أفعلت، لا يقولون: هذا خرّاج ولا دخّال، يريدون مدخل ومخرج من أدخلت وأخرجت. إنّما يقولون: دخّال من"دخلت"وفعّال من"فعلت". وقد قالت العرب: درّاك من"أدركت"وهو شاذّ، فإن حملت الجبّار على هذا المعنى فهو وجه.
وقد سمعت بعض العرب يقول: جبره على الأمر، يريد: أجبره، فالجبّار من هذه اللّغة صحيح، يراد به:
يقهرهم ويجبرهم. (3: 81)
لم أسمع"فعّالا"من"أفعل"إلّا في حرفين، وهما:
جبّار من أجبرت، ودرّاك من أدركت.
(الأزهريّ 11: 58)
يقال: جبره، وأجبره، إذا قهره.
(الهرويّ 1: 312)
الأخفش: الجبّار: النّخل الصّغار، والّذي نحفظه أنّ الجبّار: ما تجاوز في الطّول، ومنه قيل للرّجل: جبّار ومتجبّر، أي متطاول. (أبو زيد: 65)
اللّحيانيّ: يقال: أجبرت فلانا على كذا، أجبره إجبارا، فهو مجبر، وهو كلام عامّة العرب، أي أكرهته عليه.
وجبرت اليتيم والفقير أجبره جبرا وجبورا، فجبر يجبر جبورا، وانجبر انجبارا، واجتبر اجتبارا، بمعنى واحد. (الأزهريّ 11: 60)