المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 801
وقدر أجبار: ضدّ قولهم: قدر أكسار، كأنّهم جعلوا كلّ جزء منه جابرا في نفسه، أو أرادوا: جمع قدر جبر، وإن لم يصرّحوا بذلك، كما قالوا: قدر كسر.
(ابن سيده 7: 405)
وجبر اللّه الدّين جبرا فجبر جبورا. [ثمّ استشهد بشعر]
جبره: لغة تميم وحدها، وعامّة العرب تقول:
أجبره.
والجبّار: العظيم القويّ الطّويل. (ابن سيده 7: 406)
أبو عبيد: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار، وفي الرّكاز الخمس".
وأمّا الجبار فهو الهدر. [ثمّ أدام البحث في جعل جرح العجماء هدرا فلاحظ] (1: 170)
الجبائر: الأسورة، واحدتها: جبارة وجبيرة.
(الأزهريّ 11: 61)
ابن السّكّيت: [في باب الكسر] ... فإن برأ الكسر قيل: قد جبر وجبرته. (128)
ورجل فيه جبريّة وجبروّة وجبروت وجبّورة.
[ثمّ استشهد بشعر] (155)
والجبيرة، وجمعها: جبائر، وهي العيدان تجبر بها العظام. (إصلاح المنطق: 353)
الجبر: الملك والعبد. (الأضداد: 226)
أبو الهيثم: جبرت فاقة الرّجل أجبرها، إذا أغنيته.
والجبريّة: الّذين يقولون: أجبر اللّه العباد على الذّنوب، أي أكرههم، ومعاذ اللّه أن يكرههم على معصية، ولكنّه قد علم ما العباد عاملون وما هم إليه صائرون. (الأزهريّ 11: 59)
الدّينوريّ: الجبّار: الّذي قد ارتقي ولم يسقط كربه، وهو أفتى النّخل وأكرمه. (ابن سيده 7: 407)
ابن أبي اليمان: الجبّار: النّخل الّذي قد طال وفات اليد. (381)
الحربيّ: [في حديث عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله] "العجماء جرحها جبار".
الجبار: كلّ جرح لا عقل له ولا قود. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 243)
قوله:"الرّجل جبار"يعني ما أصابت الدّابّة برجلها وصاحبها راكب عليها أو يقودها، فلا عقل فيه ولا قود.
فإن كان يسوقها فما أصابت برجلها فعلى السّائق دون القائد والرّاكب. (2: 422)
ثعلب: وقد أجبرت الرّجل على الشّي ء يفعله"بالألف فهو مجبر، إذا أكرهته عليه. (فصيح ثعلب: 23) "
كراع النّمل: والجبر: العبد. (ابن سيده 7: 407)
الزّجّاج: جبرت الرّجل على الأمر وأجبرته:
أكرهته عليه. (فعلت وأفعلت: 8)
ابن دريد: جبر العظم جبورا وجبره اللّه جبرا، وهذا من أحد ما جاء على: فعلته ففعل.
والمصدر: الجبور.
والجبارة: الدّملوج، وكذلك الجبيرة، وبه سمّيت