فهرس الكتاب

الصفحة 4435 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 802

المرأة: جبيرة. [ثمّ استشهد بشعر]

والجبارة أيضا: واحدة الجبائر، وهو الخشب الّذي يشدّ على العضو المكسور. وقد سمّت العرب: جبيرة، واشتقاقها من الدّملوج.

والجبار: الّذي لا أرش له، وفي الحديث:"العجماء جبار".

وجبار: اسم يوم الثّلاثاء عند العرب.

وأجبرت الرّجل على كذا وكذا فهو مجبر، إذا أكرهته عليه.

والجبر: الملك. [ثمّ استشهد بشعر]

وقد سمّت العرب: جبرا وجبيرا وجابرا.

والجبّار من النّخل: الّذي قد فات اليد. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 207، 208)

ابن الأنباريّ: الجبّار في صفة اللّه: الّذي لا ينال، ومنه قيل للنّخلة إذا فاتت يد المتناول: جبّارة، مأخوذ من جبّار النّخل. (الأزهريّ 11: 58)

السّيرافيّ: نخلة جبّار، بغيرهاء.

(ابن سيده 7: 407)

الأزهريّ: يقال: رجل جبّار، إذا كان طويلا عظيما قويّا، تشبيها بالجبّار من النّخيل. [ثمّ حكى قول الفرّاء المتقدّم وقال:]

جعل [الفرّاء] جبّارا في صفة العباد من الإجبار، وهو القهر والإكراه لا من جبر. [ثمّ ذكر حديث المرأة الّذي مرّ عند الخليل، وبعد نقل قول أبي الهيثم قال:]

وهذا معنى الإيمان بالقضاء والقدر، إنّما هو علم اللّه السّابق في خلقه، وقد كتبه عليهم، فهم صائرون إلى ما علمه، وكلّ ميسّر لما خلق له. (11: 58، 59)

وتميم تقول: جبرته على الأمر أجبره جبرا وجبورا، بغير ألف. قلت: وهي لغة معروفة، وكثير من الحجازيّين يقولونها. وكان الشّافعيّ يقول: جبره السّلطان، بغير ألف، وهو حجازيّ فصيح.

وقيل للجبريّة: جبريّة، لأنّهم نسبوا إلى القول بالجبر، فهما لغتان جيّدتان: جبرته وأجبرته، غير أنّ النّحويّين استحبّوا أن يجعلوا"جبرت"لجبر العظم بعد كسره، وجبر الفقير بعد فاقته. وأن يكون"الإجبار"مقصورا على الإكراه، ولذلك جعل الفرّاء"الجبّار"من أجبرت، لا من جبرت، وجائز أن يكون"الجبّار"في صفة اللّه، من جبره الفقير بالغنى، وهو تبارك وتعالى جابر كلّ كسير وفقير، وهو جابر دينه الّذي ارتضاه. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: جبّرت الكسير أجبّره تجبيرا، وجبرته جبرا. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: تجبّر فلان، إذا عاد إليه من ماله بعض ما كان ذهب. وتجبّر النّبت والشّجر، إذا نبت في يابسه الرّطب.

ويقال: قد تجبّر فلان مالا، أي أصاب. [ثمّ استشهد بشعر]

وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"العجماء جرحها جبار". الجبار:

الهدر، ومعناه أن تنفلت البهيمة العجماء فتصيب في انفلاتها إنسانا أو شيئا فجرحها هدر، وكذلك البئر العادية يسقط فيها الإنسان فيهلك فدمه هدر، والمعدن إذا انهار على حافره فقتله، فدمه هدر.

وفي الحديث: أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ذكر الكافر في النّار،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت