فهرس الكتاب

الصفحة 4436 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 803

فقال:"ضرسه مثل أحد، وكثافة جلده أربعون ذراعا بذراع الجبّار". قيل: الجبّار هاهنا الملك، والجبابرة:

الملوك. وهذا كما يقال: هو كذا وكذا ذراعا بذراع الملك، وأحسبه ملكا من ملوك العجم، نسب إليه هذا الذّراع، واللّه أعلم. (11: 90، 91)

الفارسيّ: جبره: أغناه بعد فقر، وهذه أليق العبارتين. (ابن سيده 7: 405)

الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]

وتجبّر الرّجل: عاد من ماله بعض ما ذهب منه.

والجبور: الانجبار.

والجبر: خلاف العدل، وقوم جبريّة: خلاف العدليّة.

والجبارة [ثمّ ذكر مثل الخليل]

والجبّار من الملوك: العاتي والعظيم في نفسه، الّذي لا يقبل موعظة أحد.

والقلب الجبّار: المتكبّر.

وفي الحديث:"ما كانت نبوّة قطّ إلّا تناسخها ملك جبريّة"أي إلّا تجبّرت الملوك بعدها؛ والجبّورة والجبروّة. وفيه جبرياء، أي تجبّر.

والجبر: الملك.

والجوزاء: جبّار.

والجبّار من النّخل: الفتيّ قد بلغ غاية الطّول، وكذلك الجبّار، بضمّ الجيم.

وذراع الجبّار: منسوب إلى ملك من ملوك الأعاجم، وكان تامّ الذّراع. (7: 97)

الخطّابيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال:"أوّل دينكم نبوّة ورحمة، ثمّ خلافة ورحمة، ثمّ ملك أعفر، ثمّ ملك وجبروّة يستحلّ فيها الفرج والحرير".

والجبروّة: مصدر، يقال: جبّار بيّن الجبريّة.

والجبريّة والجبروت والجبروّة، وهو الجبروتا أيضا، كقولهم: رحموتا ورهبوتا. والعرب تقول:"رهبوتا خير من رحموتا"معناه لأن ترهب خير من أن ترحم.

قيل: يا رسول اللّه، أليس الطّريق قد تجمع التّاجر، وابن السّبيل، والمستبصر، والمجبور، قال: يهلكون مهلكا واحدا ويصدرون مصادر شتّى"."

والمجبور: من جبروه كرها على الخروج معهم، يقال: جبره، وأجبره، لغتان، وأعلاهما بالألف. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 391، 392)

جاء في الحديث:"السّائمة جبار"يريد السّوائم المرسلة في مراعيها إذا أصابت إنسانا كانت جنايتها هدرا. (3: 215)

الجوهريّ: يقال: جبرت العظم جبرا، وجبر العظم بنفسه جبورا، أي انجبر. وقد جمع العجّاج بين المتعدّي واللّازم. [ثمّ استشهد بشعر]

واجتبر العظم، مثل انجبر، يقال: جبر اللّه فلانا فاجتبر، أي سدّ مفاقره. [ثمّ استشهد بشعر]

والعرب تسمّي الخبز جابرا، ويقولون: هو جابر بن حبّة، وكنيته أيضا: أبو جابر.

وأجبرته على الأمر: أكرهته عليه، وأجبرته أيضا:

نسبته إلى الجبر، كما تقول: أكفرته، إذا نسبته إلى الكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت