فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 804
وجبار أيضا: اسم يوم الثّلاثاء من أسمائهم القديمة.
والجبّار من النّخل: ما طال وفات اليد. [ثمّ استشهد بشعر]
يقال: نخلة جبّارة، وناقة جبّارة، أي عظيمة سمينة.
والجبّار: الّذي يقتل على الغضب.
والمجبّر: الّذي يجبر العظام المكسورة.
وتجبّر الرّجل: تكبّر. وتجبّر النّبت، أي نبت بعد الأكل. [ثمّ استشهد بشعر]
والجبر: خلاف القدر. قال أبو عبيد: هو كلام مولّد.
والجبريّة بالتّحريك: خلاف القدريّة.
ويقال أيضا: فيه جبريّة، وجبروّة وجبّروت وجبّورة، مثل فرّوجة، أي كبر. [ثمّ استشهد بشعر]
والجبّير، مثال الفسّيق: الشّديد التّجبّر.
والجبارة والجبيرة: اليارق.
والجبارة والجبيرة أيضا: العيدان الّتي تجبر بها العظام. (2: 607)
ابن فارس: الجيم والباء والرّاء أصل واحد، وهو جنس من العظمة والعلوّ والاستقامة. فالجبّار: الّذي طال وفات اليد، يقال: فرس جبّار، ونخلة جبّارة.
وذو الجبّورة وذو الجبروت: اللّه جلّ ثناؤه. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال فيه: جبريّة وجبروّة، وجبروت وجبّورة. وجبرت العظم فجبر. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال للخشب الّذي يضمّ به العظم الكسير:
جبارة، والجمع: جبائر. وشبّه السّوار فقيل له: جبارة.
[ثمّ استشهد بشعر]
وممّا شذّ عن الباب"الجبار"وهو الهدر. [ثمّ ذكر حديث النّبيّ"البئر جبار"كما تقدّم]
ويقال: أجبرت فلانا على الأمر، ولا يكون ذلك إلّا بالقهر وجنس من التّعظّم عليه. (1: 501)
أبو هلال: الفرق بين الكبر والجبريّة والجبروت:
أنّ الجبريّة أبلغ من الكبر وكذلك الجبروت، ويدلّ على هذا فخامة لفظها؛ وفخامة اللّفظ تدلّ على فخامة المعنى فيما يجري هذا المجرى، ولهذا قال أهل العربيّة: الملكوت أبلغ من الملك لفخامة لفظه، وكذلك الطّاغوت أبلغ من الطّاغي لفخامة لفظه. [إلى أن قال:]
وتجبّر أبلغ من تكبّر، وقال بعض العلماء: تجبّر الرّجل، إذا تعظّم بالقهر. وهذا يؤيّد ما قلناه: من أنّه أبلغ من تكبّر، لأنّ التّكبّر لا يتضمّن معنى القهر.
والجبّار: القهّار، والجبّار: العظيم في قوله تعالى:
إِنَّ فِيها قَوْمًا جَبَّارِينَ المائدة: 22، والجبّار:
المتسلّط في قوله تعالى: وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ق:
45، وقال: الجبّار: القتّال في قوله تعالى: وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ الشّعراء: 130، قالوا: قتّالين.
والإجبار: الإكراه.
وجبر النّقص: إتمامه، وجبر المصيبة: رفعها بالنّعمة.
والجبّارة: خشب الجبر.
واجتبر وتجبّر: تعظّم بالقهر.
والجبار: الّذي لا أرش فيه.
وقيل: الجبّار في صفات اللّه تعالى بمعنى أنّه لا يبالي بالأذى، وأصله في النّخلة الّتي فاتت اليد.