فهرس الكتاب

الصفحة 4437 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 804

وجبار أيضا: اسم يوم الثّلاثاء من أسمائهم القديمة.

والجبّار من النّخل: ما طال وفات اليد. [ثمّ استشهد بشعر]

يقال: نخلة جبّارة، وناقة جبّارة، أي عظيمة سمينة.

والجبّار: الّذي يقتل على الغضب.

والمجبّر: الّذي يجبر العظام المكسورة.

وتجبّر الرّجل: تكبّر. وتجبّر النّبت، أي نبت بعد الأكل. [ثمّ استشهد بشعر]

والجبر: خلاف القدر. قال أبو عبيد: هو كلام مولّد.

والجبريّة بالتّحريك: خلاف القدريّة.

ويقال أيضا: فيه جبريّة، وجبروّة وجبّروت وجبّورة، مثل فرّوجة، أي كبر. [ثمّ استشهد بشعر]

والجبّير، مثال الفسّيق: الشّديد التّجبّر.

والجبارة والجبيرة: اليارق.

والجبارة والجبيرة أيضا: العيدان الّتي تجبر بها العظام. (2: 607)

ابن فارس: الجيم والباء والرّاء أصل واحد، وهو جنس من العظمة والعلوّ والاستقامة. فالجبّار: الّذي طال وفات اليد، يقال: فرس جبّار، ونخلة جبّارة.

وذو الجبّورة وذو الجبروت: اللّه جلّ ثناؤه. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال فيه: جبريّة وجبروّة، وجبروت وجبّورة. وجبرت العظم فجبر. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال للخشب الّذي يضمّ به العظم الكسير:

جبارة، والجمع: جبائر. وشبّه السّوار فقيل له: جبارة.

[ثمّ استشهد بشعر]

وممّا شذّ عن الباب"الجبار"وهو الهدر. [ثمّ ذكر حديث النّبيّ"البئر جبار"كما تقدّم]

ويقال: أجبرت فلانا على الأمر، ولا يكون ذلك إلّا بالقهر وجنس من التّعظّم عليه. (1: 501)

أبو هلال: الفرق بين الكبر والجبريّة والجبروت:

أنّ الجبريّة أبلغ من الكبر وكذلك الجبروت، ويدلّ على هذا فخامة لفظها؛ وفخامة اللّفظ تدلّ على فخامة المعنى فيما يجري هذا المجرى، ولهذا قال أهل العربيّة: الملكوت أبلغ من الملك لفخامة لفظه، وكذلك الطّاغوت أبلغ من الطّاغي لفخامة لفظه. [إلى أن قال:]

وتجبّر أبلغ من تكبّر، وقال بعض العلماء: تجبّر الرّجل، إذا تعظّم بالقهر. وهذا يؤيّد ما قلناه: من أنّه أبلغ من تكبّر، لأنّ التّكبّر لا يتضمّن معنى القهر.

والجبّار: القهّار، والجبّار: العظيم في قوله تعالى:

إِنَّ فِيها قَوْمًا جَبَّارِينَ المائدة: 22، والجبّار:

المتسلّط في قوله تعالى: وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ق:

45، وقال: الجبّار: القتّال في قوله تعالى: وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ الشّعراء: 130، قالوا: قتّالين.

والإجبار: الإكراه.

وجبر النّقص: إتمامه، وجبر المصيبة: رفعها بالنّعمة.

والجبّارة: خشب الجبر.

واجتبر وتجبّر: تعظّم بالقهر.

والجبار: الّذي لا أرش فيه.

وقيل: الجبّار في صفات اللّه تعالى بمعنى أنّه لا يبالي بالأذى، وأصله في النّخلة الّتي فاتت اليد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت