فهرس الكتاب

الصفحة 4439 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 806

ونخلة جبّارة: فتيّة قد بلغت غاية الطّول وحملت، وقيل: هي الّتي فاتت اليد. والجمع: جبّار. [ثمّ استشهد بشعر]

والجبر: الملك، ولا أعرف ممّ اشتقّ، إلّا أنّ ابن جنيّ قال: سمّي بذلك لأنّه يجبر بجوده، وليس بقويّ. [ثمّ استشهد بشعر]

والجبر: الرّجل.

وحرب جبار: لا قود فيها ولا دية.

والجبار من الدّم: الهدر، وفي الحديث:"المعدن جبار، والعجماء جبار". [ثمّ استشهد بشعر]

والجبيرة، والجبار: السّوار من الذّهب والفضّة. [ثمّ استشهد بشعر]

وجبار: اسم ليوم الثّلاثاء في الجاهليّة. [ثمّ استشهد بشعر]

وجبر، وجابر، وجبير، وجبيرة وجبيرة: أسماء.

وحكى ابن الأعرابيّ: جنبار من الجبر. هذا نصّ لفظه، ولا أدري من أيّ جبر عنى، أمن الجبر الّذي هو ضدّ الكسر وما في طريقه؟ أم من الجبر الّذي هو خلاف القدر؟ وكذلك لا أدري ما"جنبار"أوصف أم علم أم نوع أم شخص؟ ولو لا أنّه قال: جنبار، من الجبر؟

لألحقته بالرّباعيّ، ولقلت: إنّها لغة في الجنبّار الّذي هو فرخ الحبارى، أو مخفّف عنه، ولكن قوله: من الجبر، تصريح بأنّه عنده ثلاثيّ. (7: 404)

الرّاغب: أصل الجبر: إصلاح الشّي ء بضرب من القهر، يقال: جبرته فانجبر واجتبر، وقد قيل: جبرته فجبر.

* قد جبر الدّين الإله فجبر*

هذا قول أكثر أهل اللّغة. وقال بعضهم: ليس قوله:

"فجبر"مذكورا على سبيل الانفعال بل ذلك على سبيل الفعل، وكرّره ونبّه بالأوّل على الابتداء بإصلاحه، وبالثّاني على تتميمه، فكأنّه قال: قصد جبر الدّين وابتدأه فتمّم جبره، وذلك أنّ"فعل"تارة يقال لمن ابتدأ بفعل وتارة لمن فرغ منه.

و"تجبّر"يقال: إمّا لتصوّر معنى الاجتهاد والمبالغة أو لمعنى التّكلّف. [ثمّ استشهد بشعر]

وقد يقال: الجبر تارة في الإصلاح المجرّد، نحو قول عليّ رضي اللّه عنه: يا جابر كلّ كسير، ويا مسهّل كلّ عسير. ومنه قولهم: للخبز: جابر بن حبّة. وتارة في القهر المجرّد، نحو قوله عليه السّلام:"لا جبر ولا تفويض".

والجبر في الحساب: إلحاق شي ء به إصلاحا لما يريد إصلاحه.

وسمّي السّلطان جبرا. لقهره النّاس على ما يريده، أو لإصلاح أمورهم.

والإجبار في الأصل: حمل الغير على أن يجبر الآخر.

لكن تعورف في الإكراه المجرّد، فقيل: أجبرته على كذا، كقولك: أكرهته.

وسمّي الّذين يدّعون أنّ اللّه تعالى يكره العباد على المعاصي في تعارف المتكلّمين: مجبرة، وفي قول المتقدّمين: جبريّة وجبريّة.

والجبّار في صفة الإنسان، يقال لمن يجبر نقيصته بادّعاء منزلة من التّعالي لا يستحقّها. وهذا لا يقال إلّا على طريق الذّمّ. [ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال:]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت